ماذا ينتظر المسيحيون بعد؟

ها قد تمت المصالحات بين الطوائف و الاحزاب الاسلامية السنية و الشيعية و الدرزية بعد خلافات حامية بينهم وصلت الى ما وصلت اليه في السابع من ايار الماضي، فيما بقي المسيحيون على حدى
و لم يتدخلوا في تلك المواجهات الدامية. و بقي المسيحيون دون اية مصالحة تذكر بين بعضهم البعض رغم مساعي الرابطة المارونية لتقريب وجهات النظر و فتح صفحة جديدة بين حزب القوات اللبنانية الذي يتزعمه الدكتور سمير جعجع و بين تيار المردة الذي يتزعمه الوزير السابق سليمان فرنجية. و الخلافات لا تزال قائمة بينهما و هناك برأيي شيء ما يمنع فرنجية من المصالحة مع الحكيم، حيث ابدى هذا الاخير انه موافق على شروط المردة لاتمام المصالحة و منها حضور النائب ميشال عون اجتماع المصالحة في بعبدا. وما يثير العجب ان فرنجية يقول شيئا و يناقض نفسه بعد ساعات حيث انه قال كلمته للرابطة المارونية بقبوله المصالحة شرط حضور عون و التي وافق عليها جعجع، ثم عاد الاول عنها و راح يصعّد اللهجة السياسية و ذلك، و بحسب رأيي، باشارة من خارج الحدود اللبنانية بهدف عرقلة المصالحة. فماذا ينتظر المسيحيون بعد؟ فلم لا ينزلوا الى الشارع للتظاهر و المظالبة باتمام المصالحات و بشكل سريع؟ لم لا يطالبون بحقوقهم المهدورة و ذلك عبر اتمام المصالحات و الوقوف جنبا الى جنب للمطالبة بمصلحة الوطن و من ثم مصلحتهم؟
على الرابطة المارونية ان تضع آلية سريعة و فعالة لانهاء هذه المسألة بأسرع وقت ممكن
.










x: ya zalemee lta2ooo
Y: eeeh wele metoo?
x: 3m elak lta2ooo
y: w ana 3m elak elee metooo
x: wleeek sho beek 5alas ma ba2a fe she lta2ooo
y: w ana 3m elak w lah dalne 2leek wele metoooooooooooooooooooooooooooooooooooooo.
3n 2ya mosalahat 3m tehkee ma el he2ed b l2looob.