
رانيا شهاب هي مقدمة لبرامج اذاعية ، دخلت عالم الصحافة من بابه العريض وبابه المحترف ، عملت في اذاعات لبنانية. تتمتع بشهرة كبيرة منهم “صوت الشرق” , صوت الغد , صوت بيروت , راديو باراديز , راديو سكوب .
وفي كل من تلك الاذاعات اكتسبت خبرة واسعة خولتها الفوز بلقب افضل برنامج اذاعي في لبنان وهو “حلو السهر” وعرفت كافضل مذيعة في عالم الراديو وذلك وفق تقرير وضعته الهديل ماجازين .
اليوم رانيا شهاب هي مديرة تحرير لمجلة كل النجوم , وكان لديها برنامج ميجا سهر على شاشة ميجا , كما هي مستشارة لنجوم من لبنان وهي حاليا تعمل في ايلاف وبرنامجها الاذاعي الجديد هو اي-سكوب .
من حشريتي بعد القراءة عنها وقراءة بعض مقالاتها ، تقدمت عبر موقع الفايسبوك بطلب منها ان اسالها بضعة اسئلة والمفاجاة انها تاهلت بي كما لم يفعل احد من المشاهير والاعلامين يوما ، واجابتني باسهاب عكس كثيرين من صحافيينا “يلي ما قلن جلادي” .
- لم تعملين في ايلاف حاليا ، بالعلم انك عملت في اذاعات لبنانية كثيرة ولكن لم هذا التوجه المفاجئ الى ايلاف ؟
لقد سبق وأن عملت في أكثر من محطة إذاعية كان آخرها راديو سكوب، لكنّني اخترت التفرّغ لمجلتي “كل النجوم” التي أترأس تحريرها. إلا أن العمل الإذاعي، الذي لطالما كان ملاذي وعشقي الأول والأخير، استمر بجذبي للعودة إليه وللأسف لم أجد المنبر الإعلامي البعيد عن المطامع و”الواسطات” كما أتمنى حتى عرضت علي”إيلاف” العمل معها في إطار جديد. فـ”إيلاف” التي حصدت شهرة واسعة ولطالما كانت السباقة بين الصحف الالكترونية قرّرت التوسع أكثر والدخول في التقنيات العالية من خلال استخدامها للمرئي والمسموع إضافة إلى المكتوب. عملي في “إيلاف” اليوم يتجسّد في برنامج إذاعي انتقادي يعتبر الأول من نوعه بالإضافة إلى قيامي بإجراء حوارات فنية وتغطية ميدانية للأحداث ووضع صوتي على ريبورتاجات خاصة بكبار الفنانين العالميين بالاتحاد مع الأسوشيتيد برس.
- ما هي فكرة من وراء “ايلاف” وكيف تجدين الوقت للعمل كمحررة لمجلة النجوم وعملك الاخر ؟
بما أن عملي في “إيلاف” قائم على المرئي والمسموع فلا أجد عائقاً بينه وبين عملي الصحفي بل مكملان لبعضهما البعض وما يجمعهما هو ميدان الإعلام الواسع
- هل تلقيت عروضات للعمل في التلفاز ؟
منذ كنت أعمل في الإذاعات وأنا أتلقى عروضات للعمل التليفزيوني لكنني كنت أعتبر الفكرة بعيدة جداً عن طموحي، فالشاشة لم تغرني يوماً بل كنت أشعر بأن الاستديو الإذاعي هو عالمي المنشود. لكنني مؤخراً قدّمت برنامجاً عبر محطة “ميغا” الفضائية تحت عنوان “ميغا سهر” حيث استضفت مجموعة من الأسماء الفنية في حوار مباشر على الهواء وكان ختام هذه الحلقات مسكاً مع النجمة نوال الزغبي
- راينا منذ فترة ان هناك بعض البرامج التلفزيونية تتحول بموادها الى مواضيع للمجلة التي هي مرتبطة بالبرنامج مثلا ان مجلة جرس ترتبط بشكل اساسي يمواضيع جرس التلفزيوني ، مثلما هي الحال مع برنامج للنشر فقط وهو برنامج طوني خليفة ,اترين انك تعتمدين نفس المنطق بين عملك في مجلة لكل النجوم واي- سكوب ؟
لا أعتقد أنني سأدخل هذه المعمعة التي بلا شك ستحوّل “كل النجوم” إلى مجلة خاصة بي وبأخباري. أحياناً أنشر أخباراً عن استضافتي في حلقات تليفزيونية وهذا طبيعي فمن يستضيفني عليّ، بحكم التبادل الإعلاني والإعلامي، تقديم الشكر له ولكن بأسلوبي الخاص
- ماتعنين بالعمل كمنسق الإعلامي ؟
المنسق الإعلامي أو المسؤول الإعلامي هو عمل إضافي أعمد من خلاله إلى مساعدة الفنانين من خلال تقديم النصائح الإعلامية ومواكبة أخبارهم ونشرها عبر الوسائل الإعلامية، وأنا حالياً أعمل مع أكثر من نجم في هذا المجال.
- ما اهمية الدبلوماسية في التعامل مع الفنانين ام تفضلين استعمال كل الوسائل من اجل استخراج الحقيقة ؟
كما نعلم فإن الفنانين هم الأشخاص الأكثر حنكة في التهرب من الإجابات بخاصة النجوم منهم، لذا فلطالما اعتمدت في لقاءاتي على أسلوبي الخاص القائم على التحدث مع الضيف بصداقة ولطف ما يجعله يشعر بالراحة والطمأنينة وبهذه الطريقة أستطيع جذبه في الحديث إلى المكان الذي أريد.
- كصحافية اتستعملين الدبلوماسية ، او الطريقة الاستفزازية في الحوار , ولم ؟
القوة واستعراض منطقها لا يؤديان إلا إلى توتر الأجواء خلال الحوار وهذا الأمر بعيد عن شخصيتي، فأنا أعتمد المثل القائل: “كلمة بتحنن وكلمة بتجنن”. طالما أستطيع الحصول على الإجابة التي أبحث عنها لمَ سأعمد إلى توتير الأجواء؟ لا، بل على العكس لست ديبلوماسية لكنّني أعرف ببساطة كيفية إدارة الحوار ولدي مَلَكة سرعة البديهة وهذه نعمة من الباري.
شكرا لك لرانيا لهذا الحوار الجميل , بالاضافة للاجابات الشفافة لقد نورتني على المستوى الشخصي وجعلتني ادرك اشياء ما كنت بدارك لها .
بعد انتهائي من الاسئلة والحصول على الاجوبة ن دخلت لموقع ايلاف لابحث عن خطا ما في عمل رانيا ، الا انني لم اجد الا امراة بالغة الانوثة ، فعلا تصل الى هدفها برقة ونعومة وبابتسامة تجعلك تقول ان هذا ملاك ، ولان ضحكتها ملائكية ، ان الفنان احيانا ما يسرب عن دون قصد تفاصيل ما اراد الا اخفائها …
عمل جبار يا رانيا ، وهذه الفتاة هي من الفتيات اللبنانيات اللواتي نفتخر بهن ، اللواتي لم تبع الكرامة وفصل من فصول الكرامة من اجل الوصول فنوعية عملها تشهد انها متالقة , وابتعادها عن البشاعة الفنية ان دل على شئ فهو دليل على عقل نابه .
ريتا بولس شهوان
Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
Tags: ارشيف الموقع by rita chahwan
7 Comments »