انا المراة الجبرانية

حين اتكلم عن المراة اخاف الا يفهمني العالم ،لان كيان المراة معقد لحد الجنون ربما لهذا السبب الرجال يرفضون التعاطي اكثر من جمالها وجسدها … ربما لهذا السبب في عالمنا العربي الرجل لا يدرك معنى الحب
المراة حين تجرح ، تسامج ولديها قدرة المسامحة اكثر من اي مخلوق ارضي ولكن ما لا يفهمه البعض ان المراة ترى التفاصيل والرجل يرى العناوين … ما يجرح المراة بالنسبة للرجل غير مهم او بالاحرى الرجل العربي … ان المراة تسامح تضعف امام من تحب ولكن يوما ما يصبح الالم كبير جدا ، اكبر منها فتشعر بضعفها تشعر بانكسار الانوثة في قلبها ولان الرجل لا يرى الا العناوين يقول او يعتبرها ضعيفة في هذه الحالة … او يعتبر انها دخلت في مرحلة “النق” لكن فعليا هي متالمة وحين تتالم لا تدرك ما تفعل وربما اسهل طريقة في التعبير هي الكلام والكلام والكلام وفي هذه الحالة من الذكاء ان يصغي الرجل ليفهم اين اخطا ….
احيانا اتساءل كيف يجب ان اتخلص من مشاعر الانوئة تلك او ان تكوني امراة تشعر بكل شئ ، حاولت دوما قتل لا بل سحق المراة في داخلي احيانا في السياسة احيانا في احلام القيادة واحيانا بين الكتب وحتى في فكرة انه يجب ان ارتبط بانسان غبي ببساطة لكي لا اشعر بكوني امراة …
ربما نساء لبنان كلهم يتّبعون نهجي ، ربما لانهم خافوا من ذاك الشعور استسلموا للزواج المبكر …. او العمل المرهق … حتى انا ، من تعتبر نفسها “الكبيرة ” بين النساء بت افكر الاستسلام … بت افكر في تلسيم اوراقي للحياة لرجل ما لاحد ما فلم يعد يهمني كياني كامراة فهذا ليس هم العالم والدنيا …. هم العالم مادياته ماله اعماله مسرحياته الجنسية التي تشبه افلام الحيوانات الوثائقية … هم العالم والدنيا لا يتقبل واقع ان كوني امراة تتحداه في ماديته في قرفه الجنسي ،فكما قال جبران يوما :
انا غريب وسابقى غريبا حتى تحملني المنايا الى بلادي …. قالها جبران ولم يدرك ان هذا شعوورنا كلنا …… وبلادنا احيانا قد تكون وطنا ، ربا ، حبيبا ، انسانا اما اخا ….. او قد يكون خمرة ضياعا مالا مادة …
حين اتكلم عن المراة اشعر انني احمل قضية النساء والبشر على حد سواء …. على حد سواء ….
ربما قد يقرا احدهم دموعي بين اسطري او حتى قد يرون ان لا منطقا بين الجمل فانا لم اعد ادرك منطق الكون ولا منطق الاديان ولا منطق العالم فانا يا جبران اشعر بغربة كتلك التي قلت انك تشعر بها …
اشعر بغربة في هذا العالم وكانني لا انتمي اليه … وكانني اتيت خطأ … وكانك بي او اعطيتني قلمك كانك تتكلم عني وتصرخ بي بعد 200 عام فاراك في نفسي اقوى مني ارى جبران الفيلسوف بي يتغلب علي يقتلني لحد الجنون ….
اشعر بغربة بين الكون ونسائه فاراهم اموات … وارى الرجال اصنام وارى البشر كلهم رسوم متحركة تتحرك للمال الجنس الخمرة يترجون ويحلمون بالحب وهم لا يدركون ان لا المال يعادل الحب لا الجنس يعادل الحب ولا الخمرة تشتري النسيان …. يحلمون بالحب ويقولون في الاخير لا احد يستحق فير مدركين انهم لو استحقوا الحب لما خسروه ولما خسروا من يحبون
رسالتي الى انا المراة … الى جرح المراة التي اراه يكبر منذ ان فهمت انني امراة اي منذ 4 سنوات ، رسالتي الى المراة بي :
اليوم الكون لا يراك ……. اما غدا فمصيرك مثل جبران لا بل ” انا جبران الشرق”
تصبحون على حرية …..










Discussion Area - Leave a Comment