payday loans car insurance

GEBRAN TUENI – 10 – 06 – 2005

 

n2233930729_1200.jpg

أما على المستوى اللبناني، فلا يمكن سوريا ان تقدم أي شيء بعدما ثبت ان وجودها في لبنان كان على حساب السيادة والاستقلال والوحدة الوطنية، وأنها استعملت لبنان ساحة لتحريك أوراقها الاقليمية الهادفة الى ضرب مسيرة السلام، من باب ممارسة الضغط والابتزاز على العالم العربي والمجتمع الدولي، مع الحفاظ طبعا على هدوء حدودها مع اسرائيل من باب “البلف”، ومن باب إبعاد الشرّ عن أراضيها. ولا لزوم للتذكير بأن النظام السوري تمكن من تحويل لبنان ساحة مارس فيها سياسة فرّق تسد على حساب الوحدة الوطنية وعلى حساب الحوار بين الاديان وعلى حساب خصوصية تعددية المجتمع اللبناني.
بمعنى آخر، حاول النظام السوري ان يوحي الى العالم الذي كلّفه تأمين الاستقرار في لبنان، بأنه يقوم بدوره من خلال تأمينه ذلك على حدوده مع العدو حيث لم تطلق رصاصة واحدة من أجل تحرير ما تبقى من اراضي الجولان المحتل، بينما كان يمارس عكس المطلوب انطلاقا من الساحة اللبنانية!
لذلك نرى ان النظام السوري الذي أُجبِر على الجلاء عن لبنان بعد فضح دوره، يحاول بشتى الطرق اعادة فرض نفسه في المساومة، من خلال تقديم نفسه على انه وحده يمكنه ان يجرّد المقاومة اللبنانية كالمقاومة الفلسطينية من اسلحتها.
ولا بد من ان نوضّح ان “ورقة حزب الله” في لبنان لم تعد اليوم في يد النظام السوري ليعرضها “للبيع”، خصوصا ان اللبنانيين في كل مواقعهم أكدوا أكثر من مرة ان هذا الملف سيُحل في حوار لبناني – لبناني بعيدا من لغة السلاح أو من المزايدات والابتزاز أو البازارات.يضاف الى ذلك ان علاقة “حزب اللهالاستراتيجية بايران اليوم أصبحت أعمق بكثير من العلاقة مع سوريا، مما يعني ان التنسيق السياسي الحقيقي هو مع طهران قبل دمشق. علماً ان النظام السوري هو الذي يؤمّن لايران عمقها اللوجستي والاستراتيجي العربي.
***
واخشى ما نخشاه ان يكون النظام السوري قد قطع على نفسه طريق الاشتراك في أي معادلة جديدة أو الدخول طرفاً في أي مساومة جديدة أو تكليف جديد، انطلاقا من عدم قدرته على فرض أو تغيير أي معادلة سياسية في الواقع الاقليمي والدولي الجديد، بعدما اختصر دوره ، ويا للأسف، بأن يكون عامل خربطة!
جبران تويني

 

====================

ان المحتل ربما لم يعد سوريا ، ولكن السيناريو عينه حاصل ، وكل فريق يضع مكان سوريا اسما يناسبه:

حزب الله = يضع امريكا

14 شباط = سوريا \ ايران

التيار الوطني الحر = السنية السياسية

جنبلاط = حزب الله \ سوريا

تختلف الاسماء ، الا ان السيناريوا واحد : لبنان ساحة حروب

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

Discussion Area - Leave a Comment