ايران والتقدم التكنلوجي ،حرب ولكن!

ايران والتقدم التكنلوجي ،
حرب ولكن !
الولايات المتحدة وايران دخلوا حربا فكرية ، هذا ما انا في صدد اعلانه اليوم ، نعم حربهم فكرية ، فالولايات المتحدة لم تتصاعد بواذر شهرتها وتفوقها الا عندما طورت قدراتها في مجال البحث ، فذاك البلد المصدّر للتكنلوجيا لم يضع اسس التكنلوجيا ، بل هو اخذ نظريات تكنلوجية وعملوا على تطويرها تحقيقها واخذها من عالم الفكرة الى عالم الواقع وكان اهم اكتشاف التلفاز ، ربما لا يدرك احد ان التلفاز فكر به عالم غير اميريكي ، الا ان امريكا طورت الفكرة وجعلتها واقعا ، وهكذا نصف اقتصاد امريكا الفكري والعلمي التكنلوجي . هذا كان فيما ما مضى ، حين لم تكن ايران عالمة ، حين كانت ايران في حرب داخلية وصراع النظام تفجر حربا اهلية ، اما اليوم فايران فكر وتصميم ، ايران دخلت عالم الابحاث ، فهي لم تطور الاسلحة فقط ، هي تطور التكنلوجيا وتطور العلوم مثل الكيمياء الفيزياء وغيرها .
- مثلا بعد ان عانت امريكا من سوء تغذية لسنين فنراهم اليوم يصرخون من البدانة وذلك بسبب المواد الحافظة وغيرها ، بالمقابل نرى ان ايرن أفلحت في التوصل لتقنية توليد (امولسيفاير النباتي) القادر بدون ايجاد ما يلوث البيئة على تحسين المحاصيل الغذائية طعماً وكيفاً، وزيادة عمر المواد( ما يعرف بالمواد الحافظة ) ومنفذ المشروع المهندس السيد أمير مظلومي هو تركيب يحدث لدى وضعه بين الماء والدهون إرتباطاً من شأنه ايجاد مزيج من الماء والدهن.
للامولسيفاير الناتج اصولاً نباتية ويستخرج من كل انواع النبات المسمى (آكانتوم فيلوم). وأوضح ان المستورد من الامورلسيفاير غالباً ما هو كيمياوي بينما ما توصلنا نحن لتقنيته له اصول نباتية تذوب بسهولة في الماء ولا تحدث كذلك ما يلوّث البيئة، بالمقابل ما زالت امريكا تتغذى من ال macdo and the fast food الحيواني .
- ومن ثم ان تابعنا في نتائج البحوث نرى ان اميريكا تخفي اكثر مما تفشي مما يؤخر تطور الانسانية ، فنحن لا ندر الى ما توصلت اليه من بحوث حتى اننا نكاد نشعر انها لم تتوصل لشئ عكس ايران فايران سريعة في الابحاث والاستكشافات وتبرز كل ما لديها، فمثلا توصل باحثو جامعة شيراز لاسلوب جديد في تركيب نانو اوكسيد الخارصين المحفز،عضو اللجنة العلمية في قسم الكيمياء بجامعة شيراز الدكتورة مونا حسيني تحدثت عن الموضوع قائلة:” لاوكسيد خارصين نانومتر استخدامات كثيرة في صناعات المطاط، التجميل، الصحة، المواد الغذائية، الپتروكيميائية و… وهناك كذلك طرق مختلفة لتركيبها. وقد حاولنا نحن في الطريقة الجديدة التي توصلنا إليها في هذا المجال لاول مرة في العالم عدم اللجوء للمواد الاولية الغالية وكذا الإستغناء عن جهاز خاص،” اما امريكا فهي بالكاد تفصح عن كيفية اجراء عمليات التجميل ، مما يجعل الانظار ملتفتة صوب ايران لسبب بسيط انها تعلن ولا تخفي .
- وبعد ، ان الابداع الايراني ، جعلهم على قدر اهل العزم والعزائم كانوا ان دخلوا ضمن القلة من البلاد الذين ينتجون شاشات العرض الليزرية اذ ان هذه الشاشات تستخدم كمسدد او معالج ليزري لمواد Laser material process في الحك، والقص، والتثقيب والقيام باعمال الزينة والتجميلات على الفلزات.
وان من استخدامات هذه الشاشات ما يتعلق بالاضاءة، والعروض الليزرية، وتقديم المعلومات والدعاية الليزرية، وعروض ليزرية ثلاثية الابعاد في مجال الموسيقى الى جانب بث او تقديم الاعلانات التجارية، والثقافية وسوى ذلك ، وضمن عالم الاختراع اخترعوا انسان الي وحتى انهم شكلوا فريقا وكان ان فاز فريق الانسان الآلي في الجامعة في مباريات ربوكاپ العالمية في الصين .
- تكلمنا كثيرا عن الابداع في الاخراع وقوة الارادة الايرانية ، ولكن لا يمكن ان ننسى ذكر اخر الاختراعات التي هي علاقة مباشرة بالحرب ، وهي منفذ تصميم صنع الغواصة بلا طاقم الايرانية التي يتحكم بها عن بعد بوسع هذه الغواصة القيام باعمال ميكانيكية بدقة متناهية لا يقوى عليها الانسان في اعماق البحار الغواصة هذه مزودة باجهزة قادرة على اقتفاء اثر خطوط النفط والكابلات في قيعان البحار وتفتيشها وتحديد نقاط التسرب او انشقاق الالياف الضوئية التي عادة ما تتعرض لصدمات من جانب الاناجر او مراسي السفن ، : هذا النوع من الغواصات البحرية المصنعة حتى الآن في أميركا، كندا، فرنسا، بريطانيا واليابان يتطلب مجالاً حركياً واسعاً للتناور… بيد ان هذا النوع المصنوع في ايران يناور بدون تحرك من خلال تغيير مركز الثقل فحسب حتى ان الدولة الايرانية أضحت في عداد الدول الست المالكة لتقنية حامل الاقمار الصناعية، مثل: أميركا، روسيا، فرنسا، الهند، والصين.
بعد كل ما عرضناه من الفكر الايراني يبقى القسم السياسية وحتى القسم الاقتصادي ، فسياسيا ان احمد النجاد امن الثبات للنظام الايراني ، وهذا ما يجعلها قدرة على اتقان اللعبة الدبلوماسية فتارة تشد الحب وتارة ترخيه وفق الظروف مما يساعد اقتصادها فيتربع بين البلاد الست الولى في العالم اميريكا روسيا فرنسا اوروبا الصين اليابان، ذلك دون ان ننسى الكميات الهائلة من البترول ، فالاقمار الاصطناعية والغواصة لم تخترع هباء ، بل كانت لمراقبة السرقات المحتملة للموارد النفطية ، وهذا يدعم اسهمها واقتصادها ، فمن الممكن القول ان ايران تسخر الاختراع من اجل ان تحافظ على كيانها وجودها وتحمي نفسها ومما يؤثر تلقائيا على الاقتصاد ، وهنا كان الخوف الامريكي ، الخوف الاكريكي الفعلي ليس من الارهاب وحربها ضد ايران ليست حرب وقائية ضد الارهاب ، بل هي حرب وقائية كي لا تنافسها قوة عظمة جديدة في العالم العربي ، قوة اقتصادية ، تدخل سياق عالمي جديد .
هل من الممكن ان نقول ان اسباب الحرب ستكون التالي :
- منافسة اقتصادية
- منافسة حضارية
- سباق تسلح
- سباق فكري
- قوة عظمة جديدة في الشرق الوسط تؤمن ملجا كما كان الاتحاد السوفياتي ملجا في فترة محددة من الزمن لاخواننا السنة
اما السبب الاعلامي ان صح القول ، هو الارهاب والشادور ….










Discussion Area - Leave a Comment