MY GF
MY GF

” صاحبتي” …… كلمة ولا اسخف ، لا تعبر الا عن ملكية الا عن استملاك ، لا يمثللا الا واقع ” ضحك على العالم ” ، هذا ما تعنيه هذه الكلمة في واقعنا العربي .
حين يكبر الشاب اللبناني ” اول كا بفتح عيونوا” يختار فتاة ليقول ان هذه صديقته
بعد قليل من الكبر يختار اخرى فاخرى فاخرى وحين يكتشف ان علاقة الرجل بالمراة قد تنحدر نحو الجنس ، تصبح علاقتهم صاحبتي + علاقة جنسية ، فملكية الفرد باتت اعمق من كلمة .
بعد فترة ” القرف من الجنس” والممارسة اليومية يذهب لاحثا نحو الحب ، يتوهم انه يحب يوهمها انه يحبها لا يهم اقله صاحبتي باتت تعادل : جنس + مشاعر ضمن الحدود طبعا ، هكذا يقال : ضمن الحدود فبالاخير هذه صاحبتي !
هذا التفكير يتراوح بين اعمار الولاد او اقله من خلال هذا التفكير ” بتقفر” الولد من الرجل ، ومن خلال هذا التفكير تفهم اذا كان هذا المعني ” خرج ينحب واللا ما خرجوا ” ، ممكن ان يكون افضل الرجال في الحياة العملية ولكنه في الحياة العاطفية يخاف من كلمة مسؤولية ، لانه بطبعه جبان ….
الجبن لا يكون في الحباة اليومية ، ولا في الحياة الفكرية الجبن هو ان تقف امام اختبار عاطفي وتخاف من العواطف وتضع حدودا لنفسك انت لست بدار كيفية ازالتها ولا سبب وضعها ….
العلاقة الصحيحة بين ” الرجل ” والمراة لا تمر لا بالجسد ولا تمر بالعواطف ، فالعلاقة اعمق من هذا انه تشارك انه مشاركة فالاحمق الغبي الذي يحد الحياة بحدود ، الاحم الغبي من يحد علاقة انسانية بحدود وهمية ، فالتواصل ان كان صحيحا يخرق ابعتاد الانسانية اقله هكذا تتلمذة عن يد جبران ، هو القائل ان المحبة هي الحرية الوحيدة في هذا العالم ، فحين انت قادر على المجبة انت قادر على تحمل المسؤولية فالمسؤولية تصبح اخف ومن اختبروا ثقل المسؤولية في العلاقة هم : – من وضعوا حدودا للعلاقة
- هم المعقدين من المشاعر
- هم من يخافون المجهول
- هم الذيين اختاروا طفلة لا امراة تقف وتواجه
- هم الذين لا يثقون بالاخر
- هم ال ذين لا ياخذون وقتهم في اكتشاف قدرات الاخر وعلاقتهم سطحية
- هم الحمقى الذي يحدون العلاقات الانسانية بتفاصيل مملة تحول العلاقة الى علاقة مملة غير ان الحياة بسبب الحركة المستديمة التصاعدية هي احداث متراكمة جميلة والاختبار الثنائي يسهل اختبار المجهول
فيا احمقا ، يلي ناهز عمرك الثلاثون توقف عن حماقة اللبنانيين وجبنهم ، واخرق المجهول فلا مجهول في هذه الدنيا ، حتى المجهول هو معلوم !
الا انك احمق وسطحي لا تدرك ان اساس الحياة واساس المجهول انه لا تواصل بيننا وبينه بالتالي لتخرق الغد تواصل مع اليوم ومع من معك اليوم واستفد من كل تجربة لابعد حدود ولا تحد حياتك بالاحتكاك السطحي المحدود ، فذاك لا يخولك اعطاء حكم منطقي ولا يعد الا مجرد خبرة جنسية وعاطفة كانت موجودة في يوم من الايام ، وما ساقبة الظروف وانتتهت مع الايام!










Discussion Area - Leave a Comment