انا اتكلم:ضد الظلم الاجتماعي !

انا اتكلم:ضد الظلم الاجتماعي !
الكلام الفعلي ، الكلام البرغماتي وحده من يطور الانسان ، فكما الكلمات البرغماتية تبدل موقعك الاجتماعي عسى كلامي يبدل في فكركم البشري ، لذا انا اتكلم !
انا اكتب اتكلم من اجلكم من اجل هذا المجتمع من اجل التغيير الاصلاح وهذه بذور الاصلاح الحقيقية ، انا ساتكلم عن الطائفية والمذهبية ، العنصرية ، الظلم الاجتماعي انا اتلكم !
اعتقدت دائما ان الكون بشري ان الوجود انسان لا يكره لا يمقت الاخرين لانني انا من ابناء البشر وهو من ابناء البشر ، كبرت نضجت معتقدة ان الدنيا تلعب تلعب معنا ان العالم ينتظرنا ان نكبر ونقف ونقول له افكارنا ، اعتقدت ويا لقلت ادراكي اننا الجيل المنتظر اننا لبنان الغد اننا البشر في هذا الوطن .
اعتقدت ويا لحماقتي انني ساقف يوما لاقول : انت يا انسان عليك ان تحب اخيك الانسان لانك انسان ، اقله هكذا قال لي مسيحي !
اعتقدت ويا لقلت ادراكي انني ساكرر مع الامام علي قوله في الانسان انه ان اختفنا في الدين فنتشارك الدنيا
اعتقدت انني حين اكتشفت الاية القرانية التي تقول بالحب انني اكتشفت بارود البشرية ، فالاديان كلها تدعو الى التعايش ، لكنني حمقاء سطحية ، لم افهم ان التطرف في النفوس لم افهم ان الانسان يبحث عن اقل الاسباب ليرفض اخاه الانسان لا ان يتقبله ، يبحث عن ادنى اسباب الكره بالرغم من ان السبب بذاته هو المحبة ، قمة الحب .
اعتقدت انني لو تركت الاديان ساتمكن من بث الحب في النفوس الا انني وجدت ان النفوس اقسى من ان تتقبل الانفتاح وهي بطبعها متقوقعة .
اعتقدت …. انك تستحق ان اعشقك لانك انسان حتى وجدتك تكرهني لديني لطائفتتي لمسيحي لمحمدي ، سالتك لم!
قلت لي انك مسيحية ، قلت لك اذا انا مسلمة
سالتك لم : قلت لاني مسلمة ، فقلت لك انا مسيحية !
سالتك لم تكرهني لم ترفضني : قلت لي لانني اغير منك ولم اجد غير الدين سبب لاقول لك لم اكرهك !
اعتقدت انك انسان دمك احمر يجري بين العروق بين الشرايين حتى لو كان وجهك اسمر ، حتى لو لقبوك في التاريخ ” العبد ” او حتى ” الرقيق” ، اعتقدت انني قادرة على تقبيلك ان اقول لك انني ارى وجه المسيح الابيض في وجهك وارى ايات قرانية بين يديدك التعبة … اعتقدت انني ساكسر القدر وامحي غدر البشرية …
ولكنني فهمت … انني جد سطحية جد غبية فالبشرية تبحث عن اقل التفاصيل لتحقر باخيها الانسان لانها تحب ان تحقر للذة التحقير
هذا ظلم اجتمعي ، يقتلني اكثر من واقع انني مذبوحة ، ربما لا اعاني كما تعاني اقليات الدنيا ولكن لم اعد اتحمل رؤية احمق متدين يصل لاعلى القمم البشرية لانه متدين والذكي العلماني يسحق … يسحق .
لا اتحمل ان ارى ان الغبي الاحمق الميسور يتعلم ولا يدرك قيمة ما يتعلمه والطفل الموهوب يتلقى تعذيبا ميكانيكيا فلي محلات العمارة لانه ولد في بيت لا يحبذ العلم او يعتبر العلم من الكماليات .
لم اعد اقوى ان ارى امراة تظلم اختها في الانسانية وتجبرها على ما لا تريد فعله ، لم اعد اريد ان ارى بشرية مسحوقة نتيجة الظلم البشري ، والمظلوم يظلم حبيبته لانه مظلوم
الحبيب يضرب حبيبته لانه مظلوم اجتماعيا
العشيق يهرب من الالتزام بسبب عقدة اجتماعية
تحرروا من الظلم ، اكسروا خطوط حمر المجتمع :
يا سخيف : حين تضع حدودا لاكثر من احبك في هذه الدنيا فاول من تظلمه هونفسك
يا مبهولا : ان السبيل الوحيد لمحاربة الظلم الاجتماعي هو في الحق والحقيقة والقوة وليس في الخفاء او المداورة والدبلوماسية .
انا اتكلم ، وعليكم ان تصغوا ، فببساطة انا كسرت المجتمع ومررت من هناك ” لحقوني” .










Discussion Area - Leave a Comment