payday loans car insurance

Entries Tagged as ''

بيروت

 

 

cedaroflebanon020.jpg

أنت لي…….

 

ما زلت لي
رغم إختلاف الخوف
وإنعدام شـمس صباحاتك
رغم ابتعاد الليل عن نجومك
وأيديّ عن إلتماس الغرام المفرط
لحبات رملك

 

أنت لي
والبعد يتباهى بسلطانه
يراقبني بعينين لا تكترث لطول عنادي
فإنصياعي مسـألة وقت لا ينبذ أن ينتهي
وسـاعة خيانتي لك واقعة لا بدّ

 

لكنك لي
وأنا من دون عطرك لا أعرف عربدة
ومن دون هوائك لاأعرف شـهوة
أو رغبة لإنتماء

 

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

مركز الشبيبة لمكافحة المخدرات

مركز الشبيبة لمكافحة المخدرات اهتمام بالغ في معالجة المدمنين ومحاولة انخراطهم في المجتمع

 

 

00.jpg

 

 الإدمان آفة تدمر معظم المجتمعات. لمكافحتها تمّ انشاء عدد من الجمعيات، منها جمعية الشبيبة لمكافحة المخدرات التي تأسست في 4 شباط 1994.هي منظمة وطنية لا تتوخى الربح، وتعمل على مكافحة الإدمان من خلال نشر التوعية، تأمين التدريب على التعامل مع هذه الآفة والمساهمة في إعادة تأهيل المدمنين. مركز جمعية الشبيبة لمكافحة المخدرات

 

  أهداف الجمعية : ان أهداف ال Jeunesse Contre Drogue أو ما يعرف بJCD عديدة أهمها رفع نسبة الوعي عند الشباب حول مخاطر الإدمان على إختلاف أنواعه وتمتين قدرات الشباب لمساعدتهم على التعامل مع مسببات الإدمان وإعادة تأهيل المدمنين وتمكينهم من الإنخراط في مجتمعهم.

 

 مراحل العلاج : ان العلاج في المركز يرتكز على معرفة أسباب المشكلة من أجل ايجاد الحل الأنسب لوضع كل مدمن. لذلك عندما يحضر المدمن الى المركز يستقبل في مكتب الدخول وهو الذي يحدد متى يدخل وما هي حالته وأسلوب العلاج الذي سيتبع معه.عندما يدخل تجري متابعة دقيقة لحالته النفسية والإجتماعية ودراسة للأسباب التي دفعته والأشياء التي كانت سببا” رئيسيا” في ممارسته لهذه الآفة. وهنا يوضع المدمن ضمن برنامج لإعادة التأهيل وهي فترة تتراوح بين 9أشهر أو أكثر، حسب تجاوب المريض مع البرنامج.مراحل هذه الفترة يمكن تقسيمها الى ثلاث، وهذا بحسب المساعد سمير حبشي. إذ يبدأ العمل على عاداته وسلوكه وتقاليده وعلاقته مع أهله والمجتمع لأنه لكل شخص أسباب مختلفة تجره للإدمان.لذلك يتم البحث عن السبب و يعالج الخلل الذي قاده الى سلوك طريق التعاطي. فمع العلاج يتحول الشخص من انسان مهمل و لا مبالي الى انسان يتحمل مسؤولية نفسه. و بحسب حبشي فإن المدمن يتابع علاجه دون أية ضغوط وأبواب المركز جميعها مفتوحة كي يكون المدمن يعيش في المركز بثقة و بمحبة اذ هناك تفاهم بشكل مستمر.وهذا العلاج يكون بمتابعة من قبل معالجين نفسيين . هذه المرحلة تتم في أول شهرين وخلالها يكون معزولا” عن الخارج حتى أن زيارة الأهل ممنوعة. أحد الشعارات التي كتبها أحد المدمنين في ال3 أشهر التي تلي، يسمح للمدمن بزيارة أهله مرة في الأسبوع،لكن مع مرافق. هذا الأخير يراقب تصرفاته لمنعه من العودة الى الإدمان من خلال بعض الرواسب التي يمكن أن يكون قد تركها في منزله من حياته السابقة.أما المرحلة التي تلي يسمح للمدمن بالنوم عند أهله من دون أي مرافق لأنه عندها يكون قد تأكد من عدم عودته الى آفته السابقة.وخلال الشهرين الأخرين يعمل على انخراطه في المجتمع من جديد اذ يصبح للمدمن حياة جديدة وشخصية بعيدا” عن السموم.كما وأنه خلال فترة العلاج، يختار المدمن بين تعلم اللغات (الفرنسية،الإنكليزية، الإسبانية،الألمانية)،أو تعلم مهنة(زراعة،نجارة…) أو هواية(موسيقى،رياضة

 

 برنامج المتابعة:  بعد خروج المدمن من المركز،يتمّ متابعته على صعيد إثبات نفسه وتأقلمه مع مجتمعه ومساعدته على تحقيق أهدافه و مشاريعه المستقبلية وذلك للحؤول دون انتكاسة جديدة وهذا يساعده على أن يكون منتج وفاعل في مجتمعه.  

 

شهادة حية : عبدالله البالغ من العمر 43 عاما“.نشأ هذا الأخير في عائلة محافظة دينيا”. كان الرجل فيها يعتبر معصوما” عن الخطأ. كما و أنه تعرض في ال 8 من عمره الى حادثة أوجدت لديه مشكلة نفسية معينة. وكل هذه الأسباب مجتمعة دفعت به الى الإدمان.بدأ في ال17 من عمره في الإدمان وفي التجارة مع العلم أنه كان في ألمانيا.وهذا لم يعصى عليه، فقد أنشأ شبكة لتوزيع المخدرات و بخاصة في الملاهي الليلية.وبعد فترة تزوج وأصبح لديه أولاد،ولكن هذا لم يمنعه من متابعة عمله.حاول عبدالله العلاج خارجا” قبل عودته الى وطنه،لكنه سرعان ما عاد الى الإدمان.حتى دخل الى مركز الشبيبة لمكافحة المخدرات حيث تمكن بسرعة من البوح بمشكلته للطبيب النفسي وذلك لأنه كان مقتنع بوجوب أن يعالج.وتعالج هذا الأخير بسرعة حتى أنه أصبح الآن أحد المتطوعين الفاعلين في المركز. إحدى الغرف في المركز

 

 مشاريع مستقبلية: يسعى رئيس الجمعية ايلي لحود الى انشاء مركز جديد خاص بالمدمنات إذ أن المركز الحالي هو للمدنين فقط،ولكن بحسب الإمكانيات.إذ أن التمويل يتكل على المشاريع التي يقوم بها المركز علما” أن المساهمين عددهم قليل جداوالشباب يتعالجون مجانا” إذ أن الأهل كل بحسب امكانياته يساهم بمبلغ بسيط.

 

 

 

جويس حويس (كلية الصحافة-جامعة الروح القدس الكسليك)

 

 

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon