حثـالة العشَّـاق

![]()
كأميرة تنام فوق سريره,في غرفة زيَّنتها الورود الجوريَّة,و على رأسها تاج بلّوري,و في عيونها شغف خفور ورغبات من لون الشهواتتتغلغل بين خصال شعرها الذهبي.. أميرته هي تسكن قصر شهواته,تحكم بأنوثتها نزواته,تتحكَّم بأهواء غرائزه…هي التي أشعلت فيه نار الرغبات,وجعلت منه مهووسا بجسدهاحفظ عن ظهر قلب عدد الشامات على عنقهاوالعلامات الفارقة على صدرها…هو الذي يشغل دنياهابأجمل ما سمعته أذناهامن كلام في الحبّ و الهيام….هو الذي كان يقضُّ مضجعها ليلا ليوقظها على رسائل هاتفها الخلوي الذي بات يخجل من نقل تلك الرسائل الساخنة…إنتظر كثيرا حتى يأخذها في فراشه,ليال طويلة كان يجالس فيها رغباته المتأججة..شاكيا نفوذ صبره لممارسة الحب معها…واعدا بليلة حبٍّ حميمةبين أحضان أميرته الجميلة…!!و ها هو الآن معهايشبع جسده المتضوِّر جوعا من لمسات أهدابها…يروِّض نزواته المتمرِّدة التي ملَّت من ليالي الشوق و الحرمان،يعانق رغباته المنهكة التي غفت كالأطفال فوق سرير شهواته!!! ليلة عطرة أمضاها بين خصل شعرها وبين طيَّات ثوبها الحريري ليلة من ضروب الهفوات من لون الشغف,من طعم المسك,من رائحة الملذّات… وفي اليوم التالي إستفاقت الأميرة من نومها ومن حولها الورود الجورية الذابلة وعلى الأرض مرميّ تاجها البلَّوري في عينيها دمعة عالقة بين جفونهاوفي صدرها تنهدة لم تشأ أن توقظها ووجهها مشوَّه… هشَّمه الذهول!!!فهي لم تستفق بعد من تلك الصفعةا لتي هدمت أسوار فؤادها مزَّقت أشرعة جسدهاحطّمت أحلام الحبّ الجميل وشوَّهت وجهها الملائكي الملامح وبعد…فكلّ ما تركه لها حبيبها من ليلة البارحة… رسالة أرخت بثقل كلماتها على وسادته الخاليةكتب فيها:” عزيزتي كانت ليلة جميلة شكرا لأنك جعلت أحلامي حقيقة…ولكن أقوى من الأحلام تبقى الحقيقة …فأنها أول مرَّة أجرأ فيهاعلى خيانة زوجتي البريئة…واني آسف لأنها آخر مرَّة أقابلك فيها…عزيزتي, أعذري أنانيتي وحقارتي
فلم أشأ أن أخبرك من قبل بالحقيقةّ!!!”
من كتابي ” أنا ملكة فراشك“available in all branches of Virgin Megastores-lebaon and online on www.lebanonpath.com










Discussion Area - Leave a Comment