الى صديق في السفر

أسبوع مضى على غيابك يا صديق ،و يا له من اسبوع حفل بالصعاب ، نحن هنا نعاتب القدر وأنت هناك تصارعه.
نعم لقد حكم علينا قاض حقود،فرق بيننا و رمى بنا خلف خلف قضبان الزمان ظنا منه ان أرواحنا ستلين أمام واقع أليم متناسيا اننا عشّاق حياة نتخطّى المطبّات ونرمي بالصعوبات لنتقدّم بخطى واثقة رافضين الخضوع لدعوة ألنسيان ألتي أبعض من خبر الهجرة.
بالفعل قد يبتعد الأصدقاء الّا أنّ بعدهم هذا يقف عند حد ّ المسافة ولا يتعدّاها.
صديقي:هنا في لبنان عبس تحاول محو الحزن من قلوب من أحبّك والدموع من عيون من عهدك ،انّ الحزن يتحكّم بناحتّى كاد يترأس يوميّاتنا ولو تساءلت لماذا، لوجدت جواب يثبّت مكانتك في قلوبنا ألعطشى ،داؤها ألوحيد صداقة يكون عنوانها الصدق ،كيانها الصراحة ،أساسها الثقة المتبادلة ،لواؤها المحبة ،وها نحن نرى هذه الصفاة بشخصك .
يا أعزّ الناس: الشكر لك لأنك قبلت صداقة هذا الانسان وأرجو ألأّ أكون قد فرضت نفسي لاعبا ثقيل الذّل وان كان كذلك أبقي على الشكر وأقدم على الاعتذار.
ستبقى في البال هذا الشاب الطموح ، هذا الشاب ألمستقيم ، هذا الشاب المثقّف ، هذا الشاب المحبّ ، هذا الشاب الطيب القلب ،ستبقى في البال أخا وصديق …أنت المثال بنصائحك وجب الامتثال وعلى خطاك أمل أن يسير شباب لبنان في لبنان وفي كلّ مكان.
في الختام مضى أسبوع و ستمضي أيام وأشهر ونحن في الانتظار ، نعد ّ الأيّام مهيّئين أنفسنا ليوم العودة واللقاء وحتى موعد اللقاء دمت بالف خير …
جورج عقل










Discussion Area - Leave a Comment