Entries Tagged as ''

بيروت

 

 

cedaroflebanon020.jpg

أنت لي…….

 

ما زلت لي
رغم إختلاف الخوف
وإنعدام شـمس صباحاتك
رغم ابتعاد الليل عن نجومك
وأيديّ عن إلتماس الغرام المفرط
لحبات رملك

 

أنت لي
والبعد يتباهى بسلطانه
يراقبني بعينين لا تكترث لطول عنادي
فإنصياعي مسـألة وقت لا ينبذ أن ينتهي
وسـاعة خيانتي لك واقعة لا بدّ

 

لكنك لي
وأنا من دون عطرك لا أعرف عربدة
ومن دون هوائك لاأعرف شـهوة
أو رغبة لإنتماء

 

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

مركز الشبيبة لمكافحة المخدرات

مركز الشبيبة لمكافحة المخدرات اهتمام بالغ في معالجة المدمنين ومحاولة انخراطهم في المجتمع

 

 

00.jpg

 

 الإدمان آفة تدمر معظم المجتمعات. لمكافحتها تمّ انشاء عدد من الجمعيات، منها جمعية الشبيبة لمكافحة المخدرات التي تأسست في 4 شباط 1994.هي منظمة وطنية لا تتوخى الربح، وتعمل على مكافحة الإدمان من خلال نشر التوعية، تأمين التدريب على التعامل مع هذه الآفة والمساهمة في إعادة تأهيل المدمنين. مركز جمعية الشبيبة لمكافحة المخدرات

 

  أهداف الجمعية : ان أهداف ال Jeunesse Contre Drogue أو ما يعرف بJCD عديدة أهمها رفع نسبة الوعي عند الشباب حول مخاطر الإدمان على إختلاف أنواعه وتمتين قدرات الشباب لمساعدتهم على التعامل مع مسببات الإدمان وإعادة تأهيل المدمنين وتمكينهم من الإنخراط في مجتمعهم.

 

 مراحل العلاج : ان العلاج في المركز يرتكز على معرفة أسباب المشكلة من أجل ايجاد الحل الأنسب لوضع كل مدمن. لذلك عندما يحضر المدمن الى المركز يستقبل في مكتب الدخول وهو الذي يحدد متى يدخل وما هي حالته وأسلوب العلاج الذي سيتبع معه.عندما يدخل تجري متابعة دقيقة لحالته النفسية والإجتماعية ودراسة للأسباب التي دفعته والأشياء التي كانت سببا” رئيسيا” في ممارسته لهذه الآفة. وهنا يوضع المدمن ضمن برنامج لإعادة التأهيل وهي فترة تتراوح بين 9أشهر أو أكثر، حسب تجاوب المريض مع البرنامج.مراحل هذه الفترة يمكن تقسيمها الى ثلاث، وهذا بحسب المساعد سمير حبشي. إذ يبدأ العمل على عاداته وسلوكه وتقاليده وعلاقته مع أهله والمجتمع لأنه لكل شخص أسباب مختلفة تجره للإدمان.لذلك يتم البحث عن السبب و يعالج الخلل الذي قاده الى سلوك طريق التعاطي. فمع العلاج يتحول الشخص من انسان مهمل و لا مبالي الى انسان يتحمل مسؤولية نفسه. و بحسب حبشي فإن المدمن يتابع علاجه دون أية ضغوط وأبواب المركز جميعها مفتوحة كي يكون المدمن يعيش في المركز بثقة و بمحبة اذ هناك تفاهم بشكل مستمر.وهذا العلاج يكون بمتابعة من قبل معالجين نفسيين . هذه المرحلة تتم في أول شهرين وخلالها يكون معزولا” عن الخارج حتى أن زيارة الأهل ممنوعة. أحد الشعارات التي كتبها أحد المدمنين في ال3 أشهر التي تلي، يسمح للمدمن بزيارة أهله مرة في الأسبوع،لكن مع مرافق. هذا الأخير يراقب تصرفاته لمنعه من العودة الى الإدمان من خلال بعض الرواسب التي يمكن أن يكون قد تركها في منزله من حياته السابقة.أما المرحلة التي تلي يسمح للمدمن بالنوم عند أهله من دون أي مرافق لأنه عندها يكون قد تأكد من عدم عودته الى آفته السابقة.وخلال الشهرين الأخرين يعمل على انخراطه في المجتمع من جديد اذ يصبح للمدمن حياة جديدة وشخصية بعيدا” عن السموم.كما وأنه خلال فترة العلاج، يختار المدمن بين تعلم اللغات (الفرنسية،الإنكليزية، الإسبانية،الألمانية)،أو تعلم مهنة(زراعة،نجارة…) أو هواية(موسيقى،رياضة

 

 برنامج المتابعة:  بعد خروج المدمن من المركز،يتمّ متابعته على صعيد إثبات نفسه وتأقلمه مع مجتمعه ومساعدته على تحقيق أهدافه و مشاريعه المستقبلية وذلك للحؤول دون انتكاسة جديدة وهذا يساعده على أن يكون منتج وفاعل في مجتمعه.  

 

شهادة حية : عبدالله البالغ من العمر 43 عاما“.نشأ هذا الأخير في عائلة محافظة دينيا”. كان الرجل فيها يعتبر معصوما” عن الخطأ. كما و أنه تعرض في ال 8 من عمره الى حادثة أوجدت لديه مشكلة نفسية معينة. وكل هذه الأسباب مجتمعة دفعت به الى الإدمان.بدأ في ال17 من عمره في الإدمان وفي التجارة مع العلم أنه كان في ألمانيا.وهذا لم يعصى عليه، فقد أنشأ شبكة لتوزيع المخدرات و بخاصة في الملاهي الليلية.وبعد فترة تزوج وأصبح لديه أولاد،ولكن هذا لم يمنعه من متابعة عمله.حاول عبدالله العلاج خارجا” قبل عودته الى وطنه،لكنه سرعان ما عاد الى الإدمان.حتى دخل الى مركز الشبيبة لمكافحة المخدرات حيث تمكن بسرعة من البوح بمشكلته للطبيب النفسي وذلك لأنه كان مقتنع بوجوب أن يعالج.وتعالج هذا الأخير بسرعة حتى أنه أصبح الآن أحد المتطوعين الفاعلين في المركز. إحدى الغرف في المركز

 

 مشاريع مستقبلية: يسعى رئيس الجمعية ايلي لحود الى انشاء مركز جديد خاص بالمدمنات إذ أن المركز الحالي هو للمدنين فقط،ولكن بحسب الإمكانيات.إذ أن التمويل يتكل على المشاريع التي يقوم بها المركز علما” أن المساهمين عددهم قليل جداوالشباب يتعالجون مجانا” إذ أن الأهل كل بحسب امكانياته يساهم بمبلغ بسيط.

 

 

 

جويس حويس (كلية الصحافة-جامعة الروح القدس الكسليك)

 

 

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

Is It Fair?

Lebjournal.com-

Is it fair that not all the Christians around the world can visit the Holly lands? Is it fair that not all Christians can visit the place where Jesus Christ was born, where He lived, and where He was crucified?

I guess most of us will say no it is not fair. These places are for all Christians and no one can stop Christians from going there because these places mean a lot for every Christian on this globe. But there are Christians who can’t go there (like the Christians in Lebanon) because their countries and Israel are enemies. How can they go to visit the Holly lands? What is the solution for this problem if we can’t achieve world peace?

The place in which Jesus Christ was born, the places where He lived and where He was crucified belong to Christianity and not to any country around the globe. These places belong to every Christian person around the world. These places should be made a country by itself like the Vatican City. This county would be protected by a huge multinational army that has soldiers from every Christian country all over the world. It should have its own airport that will be used to welcome visitors from all over the world. This country will be a free country whose flag would be a white pattern and the symbol of Christianity would design the middle of the flag. This country would be called the Holly Lands and it would have no politics and no president. The rules in this country would be the same rules as the Vatican City rules. In this way, every Christian person can visit the Holly Lands.

At the end, I ask God that someday this dream would come true and every Christian person around the globe would visit the Holly Lands especially the Christians who are not allowed to visit the Holly Lands now.

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

الثقافة الجنسية

الثقافة الجنسية :

n1044339993_63433_8504.jpg

ان جسد الرجل يختلف عن جسد المراة كل الاختلاف ، كما ان تكوينة عقل المراة تختلف عن التكوينة العقلية للرجل ، فذكاء المراة الجنسي هو علاقة مباشرة بالذكاء العاطفي اما ذكاء الرجل الجنسي مرتبط بالحواس الخمسة .

ان عالمنا العربي يعاني جهلا جنسيا فلا المراة تدرك كيفيو تامين الاشباع الجنسي لها ولزوجها ولا الرجل كذلك الامر ، من هنا قررنا البدء بسلسلة من الموضعات الجنسية العملية التي تهدف الى التوعية الجنسية .

اول موضوع سيكون : كيفية ارضاء زوجك \ حبيبك جنسيا ! ؟

ترقبونا ………..

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

عالم الصحافة

 

عالم الصحافة :

 

مقابلة مع الصحافي احمد محي الدين من صحيفة الاخبار

 

 

ان اكثر ما يثيرنا في لبنان والعالم العربي هي كلمة “صحافة ” و “صحافي” فنحن في حشرية دائمة لمعرفة اكتشاف اسرار هذا العالم “عالم الصحافة ” . غير اننا غير مدركين ان عالم الصحافة اساسه صحافيين ، فكل مؤسسي الصحف منذ عام 1858 كانوا صحافيين ، البعض ينسون اهمية الفرد الصحافي وينسون انه في اغلب الاحيان شهرت المحطة من شهرة الصحفي وشهرة الصحفي من شهرة المحطة والجريدة .

 

لبنان كان منشئ الصحافة ويستقطبها حتى يومنا الحالي ، فاهم الصحف بداءت وهي من لبنان واهم صحفي العالم العربي هم من والى لبنان . ان سالتم في هذه الجامعة ام تلك ، الى اي اختصاص يركض طلابنا ، الجواب قطاع الصحافة وعالم الاعلام . بالتالي التيار الفكري الاجتماعي يتجه ومنذ القدم الى هناك .

 

لا اريد ان ادخل في تاريخ الصحافة اللبنانية ، ولا حتى الدخول في تحليل الصحف واسباب شهرتها ، بل اريد ان اعرض نماذج من صحافيينا الجدد وذلك على مراحل ، لهذه الغاية حاورت اليوم صحافي من جدرية الاخبار قسم الرياضة واستطلعت منه احوال الصحافة كيفية دخوله القطاع الصعوبات التي واجهها وماهية ” الصحافة الرياضية ” .

 

 

- ريتا : احمد كما نعلم انك صحافي في جريدة الاخبار ، هل ممكن ان تخبرنا كيف بدات العمل في الجريدة ، وما هي الصعوبات التي واجهتك للدخول في هذا القطاع ، قطاع الصحافة؟

 

- احمد : لم أبدأ العمل في جريدة الاخبار إنما في مجلة متخصصة رياضية اسمها “شوت” اي ان الرياضة تخصصي و من ثم انتقلت الى تلفزيون الـ nbnثم إذاعة صوت الشعب وصولاً الى جريدة الأخبار.

 

- الصعوبات ترافق اي عمل، وأبرز الصعوبات التي واجهتني هي ان عالم الصحافة والصحافة ليست تخصصي الاصلي اي ان دراستي الجامعية اختلفت ليست صحافة ، و الكتابة الصحفية كانت هواية لا اكثر اما الان باتت مهنة واحتراف

 

- ريتا : هل شكل اختلاف المهنة عن التخصص مشكلة ؟

 

- احمد : نعم،تخصصي هنمدسة الكترونيات واتصالات وهي بعيدة كل البعد عن الإعلام، وهذا التباعد بين المجالين شكل صعوبة بحد ذاتها إذ أن المؤسسات الإعلامية توظف اصحاب الاختصاص الإعلامي ولا توظف من يمتلك خبرة صحافية

 

- و هنا كانت الصعوبة الاكبر ، فاضطررت متابعة والالتحاق بدورات في مجال الإعلام واللغة العربية

 

- ريتا : هل وجدت اي تعيير في عالم الصحافة بانك لم تدرس الصحافة ؟ ام رحبوا بك ؟

 

- احمد : في البداية نعم ، لكن مع مرور الوقت ورؤية نوعية العمل الذي اقدمه وشغفي به اصبحوا يكنون لي كل احترام

 

- ريتا : هل من الممكن اطلاعنا عن الحياة اليومية للصحافي؟

 

- احمد : تبدأ منذ الاستيقاظ بقراءة الصحف والمجلات ومتابعة الأخبار ثم الانتقال الى تحضير الموضوع اليومي أو كتابة المقال ثم متابعة كل الأمور انتهاءً بإنجاز العمل وقراءة الصفحة ومتابعتها بشكل دقيق قبل نشرها

 

- ريتا : من يحدد الموضوع ؟

 

- احمد : طبعاً في كل قسم مسؤول وعلى الصحافي التشاور مع مسؤول قسمه حول الموضوع وحيثياته ومن ثم انجازه أو الصحافي يحدد موضوعه بنفسه لكن لاينشره قبل المشاورة

 

- ريتا : كيف هي العلاقة بين مسؤول القسم والصحافي ؟ واي من الموضوعات يرفضها المسؤول؟

 

- وفي حال رفض الموضوع الذي حدده الصحافي وعالجه ماذا يفعل في هذه الحالة ؟

 

- - احمد : العلاقة يجب ان تقوم على الحترام المتبادل لتنفيذ العمل بشكل ممتاز والثقة وعلى الصحفي ان يكون على علم مسبق “بالخطوط الحمر” في صحيفته والتي تتلخص في المصلحة العامة ، وبتنفيذ هذه الأولويات لا يتم رفض أ ي موضوع

 

- ريتا : ما هي الخطوط الحمر في جريدة الاخبار؟

 

- احمد : كل ما يتنافى مع المصلحة الوطنية العامة

 

- ريتا : ومن يحدد المصلحة الوطنية، فكما هو معلوم فالاخبار جريدة ” مُعارضة” ، فالجريدة المعارض كيف تحدد ما يتناسب وما يتنافى مع المصلحة الوطنية ؟

 

- احمد : “ ريتا بلاها هالاشياء خليكي باللي يتعلق فيي “

 

- ريتا : لم اخترت جريدة الاخبار؟

 

- احمد : لأنها جريدة جديدة وكل كتّابها ومسؤوليها من الصحافيين الذين يُشهد لهم ويصَنفون ضمن خانة الكبار أمثال الأستاذ المرحوم جوزيف سماحة ، ثم أن الاستاذ علي صفا رئيس القسم الرياضي اختارمجموعة شبابية معه في القسم الرياضي وكنت أنا ضمنها

 

- ريتا : كيف هي الاجواء ضمن الجريدة ؟ هل انتم اصدقاء؟ في شي ضروبة بتعملوا ببعض

 

- احمد : الاجواء ممتازة فالجميع ضمن عائلة واحدة اسمها الأخبار والمقالب دائماً موجودة

 

- ريتا : مثلا ، فكما اعرفك انت سيد النكت ، خبرني عن شي مقلب؟

 

- احمد : لا استطيع البوح بأسراري فربما أنفذ المقلب عينه عليكي في أحد الأيام

 

- ريتا : ماذا تحب في عملك ؟

 

- احمد : عملي

 

- ريتا : وهل العمل ثابت دائما وراء المكتب؟ هل تعتبره عمل ام لا تشعر بنه “شغل” ؟ما المتعب في حياة الصحفي

 

- احمد : طبعاً غير ثابت فأنا صحفي رياضي فعلي التنقل بين جميع ميادين الرياضة لأحصل على معلومتي وانقلها بأمانة الى القارئ، وإذا الصحفي أحب عمله لا يجده متعباً

 

- ريتا : ماذا يختلف الصحافي الرياضي عن باقي الصحافيين ما يميزه

 

- احمد : الرياضة بحر واسع وعلى من يزاول العمل الاعلامي الرياضي أن يكون متابعاً لحالة البحر الرياضي في مده وجزره وتياراته…. الخ ، لذلك هو مجال صعب

 

- ريتا : ما مشاكل عالم الرياضة اللبنانية ، من وجهة نظرك طبعا ؟

 

- احمد : المشكلة الام هي التداخل السياسي بها وطبعاً الطائفية والمذهبية وصراع الكراسي لخدمة الأهواء وليس لخدمة الرياضة

 

- ريتا : ماذا تقصد بخدمة الاهواء وليس لخدمة الرياضة ؟

 

- احمد : الإدارة الرياضية في لبنان ليس لها أي علاقة بالرياضة وتتبوأ مراكزها بدعم من الزعيم السياسي أو الطائفي وللأسف هذا ما يجعل الرياضة اللبنانية في الحضيض

 

- ريتا : ما هي اصول الادارة الرياضية ؟ هذا ليس موجود في لبنان ؟

 

- احمد : ان يكون الغداري ملماً بالرياضة التي يؤتمن على إدارتها وأن يكون على إطلاع على قوانينها وكيفية مزاولتها وأن يكون قد سبق ولعبها لا أن يعين رئيساً لاتحاد لعبة لا يعرف كيف تلعب وهذا موجود بعدد قليل من الالعاب فقط مثلا كرة القدم وكرة االسلة

 

- ريتا : هل تفكر الدخول في صحافي غير الصحافة الرياضية ؟ الا تفكر في دخول عالم التفاز ؟

 

- احمد : عملت في جميع المجالات الإعلامية تلفاز زومجلة وإذاعة وصحيفة يومية وصحيفة إلكترونية

 

- ريتا : ما الذي يختلف بك عن باقي طلاب الصحافة خصوصا انك لست طالب اعلام ،اعتذر عن وقاحة السؤال ولكنها الحقيقة ؟

 

- احمد : انا أحب الرياضة والذي يختلف هي الخبرة، أنا اكتسبت الصحافة من خلال الخبرة والمتابعة وأيضاً كان عندي خلفية ثقافية قوية وهذه الثقافة كانت جواز مروري الى عالم الاعلام

 

 

 

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

الى صديق في السفر

mea-landing-at-beirut-airport.jpg

أسبوع مضى على غيابك يا صديق ،و يا له من اسبوع حفل بالصعاب ، نحن هنا نعاتب القدر وأنت هناك تصارعه.

نعم لقد حكم علينا قاض حقود،فرق بيننا و رمى بنا خلف خلف قضبان الزمان ظنا منه ان أرواحنا ستلين أمام واقع أليم متناسيا اننا عشّاق حياة نتخطّى المطبّات ونرمي بالصعوبات لنتقدّم بخطى واثقة رافضين الخضوع لدعوة ألنسيان ألتي أبعض من خبر الهجرة.

بالفعل قد يبتعد الأصدقاء الّا أنّ بعدهم هذا يقف عند حد ّ المسافة ولا يتعدّاها.

صديقي:هنا في لبنان عبس تحاول محو الحزن من قلوب من أحبّك والدموع من عيون من عهدك ،انّ الحزن يتحكّم بناحتّى كاد يترأس يوميّاتنا ولو تساءلت لماذا، لوجدت جواب يثبّت مكانتك في قلوبنا ألعطشى ،داؤها ألوحيد صداقة يكون عنوانها الصدق ،كيانها الصراحة ،أساسها الثقة المتبادلة ،لواؤها المحبة ،وها نحن نرى هذه الصفاة بشخصك .

يا أعزّ الناس: الشكر لك لأنك قبلت صداقة هذا الانسان وأرجو ألأّ أكون قد فرضت نفسي لاعبا ثقيل الذّل وان كان كذلك أبقي على الشكر وأقدم على الاعتذار.

ستبقى في البال هذا الشاب الطموح ، هذا الشاب ألمستقيم ، هذا الشاب المثقّف ، هذا الشاب المحبّ ، هذا الشاب الطيب القلب ،ستبقى في البال أخا وصديق …أنت المثال بنصائحك وجب الامتثال وعلى خطاك أمل أن يسير شباب لبنان في لبنان وفي كلّ مكان.

في الختام مضى أسبوع و ستمضي أيام وأشهر ونحن في الانتظار ، نعد ّ الأيّام مهيّئين أنفسنا ليوم العودة واللقاء وحتى موعد اللقاء دمت بالف خير …

 

جورج عقل

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

Kids Love!?

 

Lebjournal- 

What Love means to a 4-8 year old . . …

 A group of professional people posed this question to a group of 4 to 8 year-olds, ‘What does love mean?

The answers they got were broader and deeper than anyone could have imagined See what you think:

‘When my grandmother got arthritis, she couldn’t bend over and paint her toenails anymore.
 So my grandfather does it for her all the time, even when his hands got arthritis too. That’s love.’

 Rebecca- age 8

 ’When someone loves you, the way they say your name is different.
 You just know that your name is safe in their mouth.’

 Billy – age 4

 ’Love is when a girl puts on perfume and a boy puts on shaving cologne and they go out and smell each other.’

 Karl – age 5

 ’Love is when you go out to eat and give somebody most of your French fries without making them give you any of theirs.’

 Chrissy – age 6

 ’Love is what makes you smile when you’re tired.’

 Terri – age 4

 ’Love is when my mommy makes coffee for my daddy and she takes a sip before giving it to him, to make sure the taste is OK.’

 Danny – age 7

 ’Love is when you kiss all the time. Then when you get tired of kissing, you still want to be together and you talk more.
 My Mommy and Daddy are like that. They look gross when they kiss’

 Emily – age 8

 ’Love is what’s in the room with you at Christmas if you stop opening presents and listen.’

 Bobby – age 7 (Wow!)

 ’If you want to learn to love better, you should start with a friend who you hate,’

 Nikka – age 6
 (we need a few million more Nikka’s on this planet)

 ’Love is when you tell a guy you like his shirt, then he wears it everyday.’

 Noelle – age 7

 ’Love is like a little old woman and a little old man who are still friends even after they know each other so well.’

Tommy – age 6

 ’During my piano recital, I was on a stage and I was scared. I looked at all the people watching me and saw my daddy waving and smiling.

 He was the only one doing that. I wasn’t scared anymore.’

 Cindy – age 8

 ’My mommy loves me more than anybody
 You don’t see anyone else kissing me to sleep at night.’

 Clare – age 6

 ’Love is when Mommy gives Daddy the best piece of chicken.’

 Elaine-age 5

 ’Love is when Mommy sees Daddy smelly and sweaty and still says he is handsomer than Robert Redford.’

 Chris – age 7

 ’Love is when your puppy licks your face even after you left him alone all day.’

 Mary Ann – age 4

 ’I know my older sister loves me because she gives me all her old clothes and has to go out and buy new ones.’

 Lauren – age 4

 ’When you love somebody, your eyelashes go up and down and little stars come out of you.’ (what an image)

 Karen – age 7

 ’Love is when Mommy sees Daddy on the toilet and she doesn’t think it’s gross.’

 Mark – age 6

 ’You really shouldn’t say ‘I love you’ unless you mean it. But if you mean it, you should say it a lot. People forget.’

 Jessica – age 8

 

Somtimes Kids with their simple words can express what big thinkers tried to define with tons of books.
As the french proverb says :” Simplicity makes beauty”.
Kids will always be the most honest and pure expression of our adult”complex” world.  

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

سألوا ما الصداقة؟

friends.jpg

سألوا ما الصداقة؟ و ما الرفقاء؟

لا تقل صديقي هو رفيقي ، ان الصديق غير الرفقاء

رفيق يرافقك لكن لا يخلو من الرياء ،ينما الصديق صادق و صدق فيه الاشتقاق
ما الصداقة؟
انها حب من نوع ثان انها الصفاء ، انفتاح قلوب لا يعرف انغلاق ، ليست مجرد كلام لا,لا تظنوا هباء انها حب من نوع ثان لا يعرف الفراق

ما الصداقة؟ قالو و قالوا
اما انا فاقول:
انها شمس منيرة دربين ،لا تعرف الافول هي عطاء دون انتظار المقابل هي روض زهر لا يعرف الذبول هي فلسفة حب لا يعرفها ضعاف العقول
الصداقة سماء صافية ابدا ولو عرفت بعض الهطول هي اهتمام و رفق و تفهم هي حب يوسف لمريم البتول
من قال ليس في الدنيا من صديق
انا اقول له لا: كلام غير دقيق الصداقة كحبة بلوط تنمي لتصبح سنديانة شامخة لا تعرف الخمول
جزع واحد ضخم لعدة اغصان متشابكة الاصول!!!!!

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

Public Transportation in Lebanon

taxi-driver-420-013008012642.jpg

Lebjournal.com-

One of the biggest problems that Lebanon faces is the problem of public transportation. Public transportation is made up from buses and taxi cabs. But what are the causes of the problem of public transportation in Lebanon? Would there be a solution for this huge problem?

There are many causes that it increased this problem until it became so huge. The first and most important cause is the huge number of buses and taxi cabs that work in public transportation. This problem was caused by one of the governments during the 90’s. This government took a decision to increase the number of taxi cabs and buses in Lebanon as a way to solve the problem of public transportation and to increase the coverage of public transportation throughout Lebanon. But instead of solving this problem, this solution has increased the problem. This increase in the number of taxi cabs and buses made the drivers to race each other to get a customer and this has lead to many car accidents. Another cause for this problem is the increase in the fuel’s costs that causes the drivers to increase their fees, which will lead more people to walk or uses buses instead of taxi cabs. This will cause a lot of taxi drivers to stop working or barely work. What I mentioned above are some causes for this huge problem that Lebanon is facing.

Although the problem of public transportation is so huge, we can still find a huge solution to solve this problem. First, the Lebanese government should control the public transportation by decreasing the number of buses and taxi cabs. By this way, the drivers, who will stay working , will work more and earn more money. Also, the government should specify the district in which every taxi cab and bus will work. Thus in that way we can use the taxi cabs and buses that we have in an efficient way. In addition to that, the government should find a special way to reduce the fuel cost for taxi cabs and buses so that the drivers may keep a stable fee and earn a good amount of money in which they can live with their families in a good circumstances of living. This would be a solution for the huge problem of public transportation that we are facing in Lebanon.

At the end, the government should take serious and fast action to solve this huge problem before it reaches a place in which there is no solution and from which there is no return.

writtten by: Antoun Boustani

 

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

هل؟؟؟؟

n1044339993_63773_1296.jpg

هل من أحد سيسمعني؟ هل من أحد سيرى خفقات قلبي؟ هل من أحد سيلتفت الى جروحاتي؟ ويترجم يوما كلماتي؟

لا أدري و لن أدري

هل الصوت سيصبح صوتي وتلتفت انت الى دموعي ويصبح المجرم ملاكي وتصبح كلماتي هي سلاحي

من يدري … من يدري

ان كنت انت قدري و أمالي فملاكي لن يخيب ظني ولن تخدعني كلماتي ولا حتى تضحياتي

لا أدري … و لن أدري..

هل ستسمعني يا ملاكي هل ستراني يا صغيري أو ستستمر في قتل قلبي

و ذبح كلماتي…….

لا أدري….

 

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

الأب روبير دكّاش: يجب وجود لقاءات تحضيريّة للزّواج لمعرفة أسس الحياة المشتركة

الأب روبير دكّاش: يجب وجود لقاءات تحضيريّة للزّواج لمعرفة أسس الحياة المشتركة !

 

divorcecake.jpg

طرح الأب روبير دكّاش مسألة بطلان الزّواج وأسبابه الرّئيسيّة، كما شدّد على أهميّة وجود لقاءات تحضيريّة هدفها التّوعية لمعرفة أسس الحياة المشتركة، هذا كان هدف الكنيسة المسيحيّة التّي تسعى إلى أن تجمع وليس إلى أن تفرّق، كما قال يسوع المسيح”ما جمعه الله لا يفرّقه إنسان

“. ما هو الطّلاق وأبرز تأثيراته السّلبيّة؟

كلمةالطّلاق” في المفهوم الكنسي ليست موجودة، هنالك صيغة اخرى تستعمل وهي”بطلان الزّواج”، وهذا يحصل عندما يتواجد في العقد خطأ من النّاحية القانونيّة وهذا الخطأ يأتي نتيجة نقص في المعاملات التّي نعتبرها إداريّة وقانونيّة كما يمكن أن تكون وثيقة الزّواج مزوّرة عن قصد بهدف الغشّ.إذا” الطّلاق هو فسخ العقد المترابط بين هذين الشّخصين وذلك يؤدّي الى مستوجبات جزائيّة بكلفة معيّنة

. ما هي أهمّ أسباب نجاح العلاقة الزّوجيّة؟

الكنيسة منذ عشر سنوات تسعى إلى وجود لقاءات تحضيريّة للزّواج وهي أصبحت إلزاميّة ، هدفها توعية الخطيبين لمعرفة أسس الحياة المشتركة، وذلك من خلال عقد جلاسات حواريّة مع الكاهن حيث يسلّط الضوء على مواضيع حسّاسة ومهمّة وغالبا” ما تكون غير متداولة بين الخطيبين.أضاف الكاهن بأنّ نجاح العلاقة الزّوجيّة يأتي من خلال المفهوم المسيحي لسرّ الزّواج إذ هو ليس عقد إجتماعي بل هو دعوة، وعلاقة الحب التّي تجمعهما تكون من خلال التّضحية والحبّ المتبادل من خلال إتّحادهما ببعضهما

. كيف تنظر الكنيسة المارونيّة إلى موضوع الطّلاق؟

 في الكنيسة المارونيّة ليس هناك “طلاق” بل “بطلان زواج”، وكما يقول المسيح في الكتاب المقدّس”ما جمعه الله لا يفرّقه إنسان”، وعندما يكون الزّواج صحيح لا يحقّ للأي إنسان التّفريق بينهما ، إنطلاقا” من المبدأ الكتابي، والكنيسة إذا اكتشفت خطأ في هذا العقد حينئذ تعلن أنّهما ليسا ملزمين ببعضهما

. لماذا عند المسييحيين نظرة الشّرق بالنّسبة إلى الطّلاق مختلفة عن نظرة الغرب؟

لدينا في لبنان قانون الأحوال الشّخصيّة إذ يتعلّق بكلّ طائفة من الطّوائف، وهذه الطّائفة هي التّي تحكم وليس الدّولة، اماّ في الكنيسة الكاثوليكّية خارج لبنان عندما تريد أن تحكم بموضوع زواج كنسي تعود إلى قوانينها الكنسيّة، والدّولة تعترف بالقرار الذّي يصدر عن هذه الكنيسة إذا كانت هي المرجعيّة لهذا الزّواج، إضافة” نرى بأنّ دولا” في الخارج زواجهم يكون مدنياولاحقا” كنسيا”، وفي حال أرادوا الطّلاق يطلّقون على المستوى المدني فتكون الأمور أسهل إذ يسهلّون معاملات الطّلاق ولكن بالمقابل يجب عليهم أن يدفعوا مبلغا” معيّنا” من المال، فالقانون يكون قاسيا” لذلك يتحمّلون أعباء أفعالهم ماديا”، فيعتبر الزّواج المدني حالة زنى.

هل ترى أنّ إنعدام الحوار بين الزّوجين هي من أبرز المشاكل التّي تؤدّي إلى الطّلاق؟

إنعدام الحوار له أسبابه والزّواج مسؤوليّة، إذ يجب أن يكون مبنيا” على الصّراحة والتّفاهم في مختلف الظّروف التّي يمكن ان يمرّون بها سواء كانت جيّدة أم سيّئة، وإنعدام الحوار بينهما يمكن ان يؤدّي إلى الهجر أو بطلان الزّواج وهذا ما تقررّه الكنيسة فيما بعد

. لماذا فسخ الزّواج في الدّين المسيحي أصعب بكثير من الطّلاق في الدّين الإسلامي؟

إنّ الدّين الإسلامي في الزّواج يتمحور حول الرّجل فيستطيع بسهولة ان يطلّق امرأته حتّى بدون أسباب للأنّ بالنّسبة إليهم المرأة هي للمتعة فقط. أما الزّواج في الدّين المسيحي مختلف كليا” للأنّ المرأة والرّجل هما متساويان، ولا يمكن للكنيسة التّساهل بموضوع الطّلاق إلاّ إذا ثبتت هذه الأشياء حسب قانون الكنيسة فتعلن أنّ هذا الزّواج هو باطل من الأساس

. لماذا الإتّجاه إلى تغيير الدّين، هل يا ترى صعوبة الطّلاق في الدّين المسيحي هي الدّافع لبروز هذه الظّاهرة في مجتمعنا المسيحي؟

تغيير الدّين عندما الشّخص يقرّر أن يهجر الشّخص الآخر لمصلحة ما وليس عن قناعة و إيمان بل كوسياة للطّلاق قيكون غير مسموح به، أماّ في حال قرّر تغيير دينه لعدم قناعته به، قلا أحد يمكنه إقناعه بالعكس فذلك يعود إلى رأيه الشّخصي

. هل نسبة الطّلاق في العالم تنخفض أم ترتفع ولماذا؟

إنّ نسبة الطّلاق في العالم ترتفع بسبب تزايد السّكان والمشاكل التّي تحدث في العالم وخصوصا” من النّاحية الإقتصاديّة، فإنّ التّدهور في الحالة الإقتصاديّة تسبّب القلّة التّي تؤدّي إلى الطّلاق

. بصفتك رجل دين، ما هو برأيك الحلّ المناسب للحدّ من هذه المشكلة التّي تنتشر بسرعة بالمجتمع المسيحي كذلك كرجل مثقّف وفاعل في المجتمع اللّبناني؟

بصفتي رجل دين التّحضير للزّواج هو الحلّ المناسب للحدّ من مشكلة الطّلاق إذ لا يجب أن نأخذ الأمور بطريقة سريعة، بل يجب أن نكون في كامل وعينا وإدراكنا ممّا يؤدّي إلى نجاح العلاقة الزّوجيّة

. حاورته شنتال الخوري

 

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

I Know The Answer, Sir!

george-w-bush-picture.jpeg

Lebjournal.com-

While visiting England, George Bush is invited to tea with the Queen. He asks her what her leadership philosophy is. She says that it is to surround herself with intelligent people.

Bush asks how she knows if they’re intelligent.

“I do so by asking them the right questions,” says the Queen. “Allow me to demonstrate.”

Bush watches as the Queen phones Tony Blair and says, “Mr. Prime Minister, please answer this question: your mother has a child, and your father has a child, and this child is not your brother or sister. Who is it?”

Tony Blair responds, “It’s me, ma’am.”

“Correct. Thank you and good-bye, sir,” says the Queen. She hangs up and says, “Did you get that, Mr. Bush?”

Bush nods: “Yes ma’am. Thanks a lot. I’ll definitely be using that!”

Bush, upon returning to Washington, decides he’d better put the Chairman of the Senate Foreign Relations Committee to the test. Bush summons Jesse Helms to the White House and says, “Senator Helms, I wonder if you can answer a question for me.”

“Why, of course, sir. What’s on your mind?”

Bush poses the question: “Uhh, your mother has a child, and your father has a child, and this child is not your brother or your sister. Who is it?”

Helms hems and haws and finally asks, “Can I think about it and get back to you?

Bush agrees, and Helms leaves. He immediately calls a meeting of other senior Republican senators, and they puzzle over the question for several hours, but nobody can come up with an answer. Finally, in desperation, Helms calls Colin Powell at the State Department and explains his problem.

“Now look here, son, your mother has a child, and your father has a child, and this child is not your brother or your sister. Who is it?”

Powell answers immediately, “It’s me, of course.

Much relieved, Helms rushes back to the White House, finds George Bush, and exclaims, “I know the answer, sir! I know who it is! It’s Colin Powell!”

And Bush replies in disgust, “Wrong, you dumb shit, it’s Tony Blair!”

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

The Ruins of a Friendship

friendship.jpg

Lebjournal.com-

-Antoun: in the middle of the night, I was laying down thinking of what happened with me during a period of 6 month ago. I remembered our friendship and how special it was. And how it ended as if it was a dream but would we gain it again?
- Nelly: as I do the same and think about the past troubling months of months of my life and our friendship I am aware of the fact of how special it was I would love to gain it back it just seem to be impossible according to the changes we’ve both underwent
- Antoun: in his life every person undergo changes as we did, but I guess if we put our friendship to be our goal then nothing would seem impossible to us. Remember the situations we passed through and remember the trust that was between us cant they just beat the impossible and we gain back our special friendship that we once had

- Nelly: Changes that people go through remain an inactive part of them; they grow a part of them. Our friendship could be gained back if only we are ready to unchange back to what we once used to be and terminate the effects of these changes. Such special friendship is a shame to be lost

- Antoun: every two people make mistakes in their life and they try to find ways to re correct these mistakes, so why don’t we just consider losing our friendship was the biggest mistake that we ever did and we unchange back as a way to correct such mistakes

- Nelly: We can give that a try but we must be aware of the results of our change

- Antoun: I visualize the results of our change this time would be a very beautiful gain for both of us a wonderful friendship that we once lost

- Nelly: Lost things are hardly recovered to exactly the way they used to be. Some things never change while everything else does!

- Antoun: what we have to do is to try and we should together pray so that God would bless our friendship and guide us to win it back and never ever put it to an end again

Written by: Nelly Haddad & Antoun Boustani

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

متى تقول المراة انا خائفة !

n1044339993_63434_8725.jpg

ان ارق مخلوقات الله ، هي المراة ، الا انها من ضعفها تخترع مكمن قوة ، تخلق القوة من رحمها من وجودها منها ، الا ان الخوف لا بد منه ، متى تقول المراة انا اخاف !
المراة الطفلة ، تخاف ككل الاطفال على العابها على نفسها على والدها وذلك وفقا “لعقدة اوديب ” ، تخاف المراة الطفلة على عالمها الصغير وتجزع الانهيار .
المراة بين التاسعة وما فوق ، يتغير نوع الخوف ، تخاف من امها من معلماتها من ان تخيب امل اهلها كما انها في صدد اكتشاف جسدها . اما من ناحية الانفتاح على المجتمع ، فهي تبدا الانفتاح على اصدقائها وتتحول الالعاب الى عالم صداقة ولعب واقعي .
المراة في عمر الثانية عشر تبدا من خوفها م ذاتها من كونها امراة ، من كونها بدات دورتها الشهرية ، ويبدا الخوف الباطني على “العذرية” في ظل مجتمع فاقد لادنى مقومات الرافة الانسانية . هذا الخوف ان لم يحضنه الاهل تتحول الى الانزواء ، ان عالجوها بطريقة خاطئة تتحول الى انسانة معقدة اجتماعيا وان عولجت برحابة صدر تصبح كائن سوي . خوفها على العذرية وعلى الجسد من تبدلاته يصبحان اقوى من واقعها ومن قدرة التاقلم في المدرسة بين العابها .
المراة بين السادسة عشر والعشرون تخطئ ، خياراتها خاطئة معظمها ، كلامها خاطئ ولا احد يدرك التعليل !
مما الخوف في كل تلك المراحل او ممن ؟

في عمر الطفولة الخوف من الاهل من خيبة امل الاهل لان العالم كله يعادل الاهل !

في عمر المراهقة خوف المراة من العالم والمجتمع ومن الحبيب !

شعورنا بعدم الامان سببه الخوف ، معظم الرجال يقولون ، لم انتم تشعرون بعدم امان ، لم تنتابكم عصابية ؟

ربما لاننا نخاف ، مما نخاف :

- نخاف موت الاهل

- نخاف انهيار مستقبلنا

- نخاف على شرفنا

- نخاف من اخطائنا

- نخاف من ضعفنا

- نخاف من خداع الرجل

- نخاف ان يكذب ويحول كا مفاهيم عرفناها عنكم الى وهم وخيال

- نخاف تحول الجسد

- نخاف الفقر

- نخاف الحب لانه ببساطة لا احد يستحق

- نخاف من الاتباط على الارتباط مؤذ

- نخاف ان نغرم ونجد ان من اغرمنا به بنى حولنا سياج وهمي

- نخاف ان نكتشف ان الحبيب كاذب

- نخاف من الخوف

لذا نشعر بعدم امان ، لان الدنيا غير امنة ولانكم لا تسهلون الحياة امامنا ، ولان المجتمع قاس ، ولان احكامكم قاسية ولانكم تعاملونا بقساوة ، ولانكم لا تستوعبون اننا نساء وان المراة من ارق المخلوقات !
متى تقول المراة انا خائفة ؟ او يا رجل متى تشعر بخوف المراة ؟ والمراة كيف تعالجين خوفك ؟ والرجل : كيف تساعدها على تخطي خوفها

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

Quote of The Day!

“Education is the ability to listen to almost anything without losing your temper or your self-confidence.”

Robert FROST

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon