عالم الصحافة :
مقابلة مع الصحافي احمد محي الدين من صحيفة الاخبار
ان اكثر ما يثيرنا في لبنان والعالم العربي هي كلمة “صحافة ” و “صحافي” فنحن في حشرية دائمة لمعرفة اكتشاف اسرار هذا العالم “عالم الصحافة ” . غير اننا غير مدركين ان عالم الصحافة اساسه صحافيين ، فكل مؤسسي الصحف منذ عام 1858 كانوا صحافيين ، البعض ينسون اهمية الفرد الصحافي وينسون انه في اغلب الاحيان شهرت المحطة من شهرة الصحفي وشهرة الصحفي من شهرة المحطة والجريدة .
لبنان كان منشئ الصحافة ويستقطبها حتى يومنا الحالي ، فاهم الصحف بداءت وهي من لبنان واهم صحفي العالم العربي هم من والى لبنان . ان سالتم في هذه الجامعة ام تلك ، الى اي اختصاص يركض طلابنا ، الجواب قطاع الصحافة وعالم الاعلام . بالتالي التيار الفكري الاجتماعي يتجه ومنذ القدم الى هناك .
لا اريد ان ادخل في تاريخ الصحافة اللبنانية ، ولا حتى الدخول في تحليل الصحف واسباب شهرتها ، بل اريد ان اعرض نماذج من صحافيينا الجدد وذلك على مراحل ، لهذه الغاية حاورت اليوم صحافي من جدرية الاخبار قسم الرياضة واستطلعت منه احوال الصحافة كيفية دخوله القطاع الصعوبات التي واجهها وماهية ” الصحافة الرياضية ” .
- ريتا : احمد كما نعلم انك صحافي في جريدة الاخبار ، هل ممكن ان تخبرنا كيف بدات العمل في الجريدة ، وما هي الصعوبات التي واجهتك للدخول في هذا القطاع ، قطاع الصحافة؟
- احمد : لم أبدأ العمل في جريدة الاخبار إنما في مجلة متخصصة رياضية اسمها “شوت” اي ان الرياضة تخصصي و من ثم انتقلت الى تلفزيون الـ nbnثم إذاعة صوت الشعب وصولاً الى جريدة الأخبار.
- الصعوبات ترافق اي عمل، وأبرز الصعوبات التي واجهتني هي ان عالم الصحافة والصحافة ليست تخصصي الاصلي اي ان دراستي الجامعية اختلفت ليست صحافة ، و الكتابة الصحفية كانت هواية لا اكثر اما الان باتت مهنة واحتراف
- ريتا : هل شكل اختلاف المهنة عن التخصص مشكلة ؟
- احمد : نعم،تخصصي هنمدسة الكترونيات واتصالات وهي بعيدة كل البعد عن الإعلام، وهذا التباعد بين المجالين شكل صعوبة بحد ذاتها إذ أن المؤسسات الإعلامية توظف اصحاب الاختصاص الإعلامي ولا توظف من يمتلك خبرة صحافية
- و هنا كانت الصعوبة الاكبر ، فاضطررت متابعة والالتحاق بدورات في مجال الإعلام واللغة العربية
- ريتا : هل وجدت اي تعيير في عالم الصحافة بانك لم تدرس الصحافة ؟ ام رحبوا بك ؟
- احمد : في البداية نعم ، لكن مع مرور الوقت ورؤية نوعية العمل الذي اقدمه وشغفي به اصبحوا يكنون لي كل احترام
- ريتا : هل من الممكن اطلاعنا عن الحياة اليومية للصحافي؟
- احمد : تبدأ منذ الاستيقاظ بقراءة الصحف والمجلات ومتابعة الأخبار ثم الانتقال الى تحضير الموضوع اليومي أو كتابة المقال ثم متابعة كل الأمور انتهاءً بإنجاز العمل وقراءة الصفحة ومتابعتها بشكل دقيق قبل نشرها
- ريتا : من يحدد الموضوع ؟
- احمد : طبعاً في كل قسم مسؤول وعلى الصحافي التشاور مع مسؤول قسمه حول الموضوع وحيثياته ومن ثم انجازه أو الصحافي يحدد موضوعه بنفسه لكن لاينشره قبل المشاورة
- ريتا : كيف هي العلاقة بين مسؤول القسم والصحافي ؟ واي من الموضوعات يرفضها المسؤول؟
- وفي حال رفض الموضوع الذي حدده الصحافي وعالجه ماذا يفعل في هذه الحالة ؟
- - احمد : العلاقة يجب ان تقوم على الحترام المتبادل لتنفيذ العمل بشكل ممتاز والثقة وعلى الصحفي ان يكون على علم مسبق “بالخطوط الحمر” في صحيفته والتي تتلخص في المصلحة العامة ، وبتنفيذ هذه الأولويات لا يتم رفض أ ي موضوع
- ريتا : ما هي الخطوط الحمر في جريدة الاخبار؟
- احمد : كل ما يتنافى مع المصلحة الوطنية العامة
- ريتا : ومن يحدد المصلحة الوطنية، فكما هو معلوم فالاخبار جريدة ” مُعارضة” ، فالجريدة المعارض كيف تحدد ما يتناسب وما يتنافى مع المصلحة الوطنية ؟
- احمد : “ ريتا بلاها هالاشياء خليكي باللي يتعلق فيي “
- ريتا : لم اخترت جريدة الاخبار؟
- احمد : لأنها جريدة جديدة وكل كتّابها ومسؤوليها من الصحافيين الذين يُشهد لهم ويصَنفون ضمن خانة الكبار أمثال الأستاذ المرحوم جوزيف سماحة ، ثم أن الاستاذ علي صفا رئيس القسم الرياضي اختارمجموعة شبابية معه في القسم الرياضي وكنت أنا ضمنها
- ريتا : كيف هي الاجواء ضمن الجريدة ؟ هل انتم اصدقاء؟ في شي ضروبة بتعملوا ببعض
- احمد : الاجواء ممتازة فالجميع ضمن عائلة واحدة اسمها الأخبار والمقالب دائماً موجودة
- ريتا : مثلا ، فكما اعرفك انت سيد النكت ، خبرني عن شي مقلب؟
- احمد : لا استطيع البوح بأسراري فربما أنفذ المقلب عينه عليكي في أحد الأيام
- ريتا : ماذا تحب في عملك ؟
- احمد : عملي
- ريتا : وهل العمل ثابت دائما وراء المكتب؟ هل تعتبره عمل ام لا تشعر بنه “شغل” ؟ما المتعب في حياة الصحفي
- احمد : طبعاً غير ثابت فأنا صحفي رياضي فعلي التنقل بين جميع ميادين الرياضة لأحصل على معلومتي وانقلها بأمانة الى القارئ، وإذا الصحفي أحب عمله لا يجده متعباً
- ريتا : ماذا يختلف الصحافي الرياضي عن باقي الصحافيين ما يميزه
- احمد : الرياضة بحر واسع وعلى من يزاول العمل الاعلامي الرياضي أن يكون متابعاً لحالة البحر الرياضي في مده وجزره وتياراته…. الخ ، لذلك هو مجال صعب
- ريتا : ما مشاكل عالم الرياضة اللبنانية ، من وجهة نظرك طبعا ؟
- احمد : المشكلة الام هي التداخل السياسي بها وطبعاً الطائفية والمذهبية وصراع الكراسي لخدمة الأهواء وليس لخدمة الرياضة
- ريتا : ماذا تقصد بخدمة الاهواء وليس لخدمة الرياضة ؟
- احمد : الإدارة الرياضية في لبنان ليس لها أي علاقة بالرياضة وتتبوأ مراكزها بدعم من الزعيم السياسي أو الطائفي وللأسف هذا ما يجعل الرياضة اللبنانية في الحضيض
- ريتا : ما هي اصول الادارة الرياضية ؟ هذا ليس موجود في لبنان ؟
- احمد : ان يكون الغداري ملماً بالرياضة التي يؤتمن على إدارتها وأن يكون على إطلاع على قوانينها وكيفية مزاولتها وأن يكون قد سبق ولعبها لا أن يعين رئيساً لاتحاد لعبة لا يعرف كيف تلعب وهذا موجود بعدد قليل من الالعاب فقط مثلا كرة القدم وكرة االسلة
- ريتا : هل تفكر الدخول في صحافي غير الصحافة الرياضية ؟ الا تفكر في دخول عالم التفاز ؟
- احمد : عملت في جميع المجالات الإعلامية تلفاز زومجلة وإذاعة وصحيفة يومية وصحيفة إلكترونية
- ريتا : ما الذي يختلف بك عن باقي طلاب الصحافة خصوصا انك لست طالب اعلام ،اعتذر عن وقاحة السؤال ولكنها الحقيقة ؟
- احمد : انا أحب الرياضة والذي يختلف هي الخبرة، أنا اكتسبت الصحافة من خلال الخبرة والمتابعة وأيضاً كان عندي خلفية ثقافية قوية وهذه الثقافة كانت جواز مروري الى عالم الاعلام
Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
Tags: شخصيات ومقابلات by rita chahwan
No Comments »