البدلي ما بتعمل رجال !


رحلة رغيف .. في برنامج الفرن فرنك
ايه علاقة الراجل الغلبان برغيف العيش ؟ هنرمي بلانا علي الحكومة ؟

كنت في الثامنة من عمري … وأيضا عمري ما مر يوم الا وذهبت لفرن العيش فجرا
اصحي يا واد ياواد اصحي ..امي تلكزني في كتفي تارة وتارة في راسي وتارة تهددني بأنها سوف توقظ أبي ليوقظني هو بنفسه .. وطبعا ده معناه علقة مضمونة او علي الأقل قلم علي الماشي و الراجل المؤذن بتاع الفجر لسة مخلص الأذان وصوت همهمة في الشارع صوت أصدقاء الرحلة .. رحلة رغيف العيش .. وطبعا الكل فينا تساوي في قسوة الاستيقاظ مبكرا للوقوف في طابور العيش الذي لن يتحرك إلا بعد الساعة السادسة لان اللي هيروح بدري هيلحق مكان بدري .. وعمري ما رحت بدري إلا وألاقي ناس واقفة وكأنهم نايمين قدام الفرن من امبارح .. ونظل نتحاور ونتجاذب الحديث وطبعا ولا الحديث فيه جاذبية ولا الناس اللي واقفة .. بس الواحد بيطلع غله في أي كلام .. شتيمة في نادي الزمالك عشان خسر ( عهدت الزمالك يخسر علي الرغم من إني زمالكاوي زي ما انا عهدت العشرة أفراد الذين يقفون في بداية طابور العيش بالظبط ) او نتكلم في شراء جزمة جديدة او إن بطل فيلم اتمسك حقيقي بشحنة مخدرات كبيرة واتسجن وطبعا الفكرة السائدة إن الفنانين يستحقوا كده من الحاجات اللي بيعملوها في الحرام ( فكرة شعبية شائعة مثل إننا سنحصل علي العيش فور وصولنا )
يصل المعلم الذي يبيع لنا العيش ويرصنا غلي صف واحد والحريم تقف براحتها عشان يلحق أي حاجة من دي او مسكة او لمسة من دي وطبعا كلهم سايبن نفسهم للموجة طالما هتروح بدري تلحق سندوتشات العيال وجوزها .. ونفضل احنا واقفين لحد ما يجي الدور .. وطبعا يقولك مفيش عيش الا بجنيه بس .. وطبعا احنا عندنا أورطة بشر عايشة فاتحة بقها زي ابويا ما كان بيقول ..
مرة قلت هعترض واقوله مش هاخد غير ب 2 جنيه مرة واحدة بدلا من الشراء ب 2 جنيه علي مرتين ( اخذ بجنيه بعد وقوفي في الطابور فترة طويلة وبعدين اقف تاني عشان اخد بجنيه تاني )
.. طبعا المعلم بصي لي بابتسامة يبدو ان اعتراضي اعجبه ولفعني حتة قلم زي بتاع ابويا لما بينوي يصحيني بنفسه وقالي يا( …. امك) استني بقي عشان تاخد ب 2 جنيه .. ثم همس لنفسه بحكمة او سؤال تهكمي عليا وعلي امثالي .. فاكرين نفسهم عايشين في زمن أم بطرمان .. والله انتو ناس عايزين الحرق ببنزين …… وليه مش محتاج اشيلها ببنزين وسخ .. طبعا جبت الشتيمة لكل الواقفين وسمعت اكتر من شتيمة بتلف حواليا زي منتخب مصر ما لف حوالين عمرو زكي لما جاب اول جون في البطولة الافريقية ومحدش كان مصدق ….
وراجل عجوز سمعته بيقول للمعلم سيبه بقي يا معلم دا عيل( ب..خة ) يعني مش مستهلة تضيع وقتك معاه اديني بجنيه عيش ومشيني …انا راجل كبير .. اقف في دورك يا عم الحاج مش نقصاك .. المعلم كبسه .. من جوايا اتبسطت ان احراج المعلم للعجوز رد حقي في الشتيمة … دا غير اني صعبت علي واحدة راحت للمعلم وقالتله اديله بقي يا معلم عشان خاطري ومكملتش الجملة وكان عندي قفص عيش مفقع اللي بيطلع مخصوص لرئيس المجلس المحلي بتاع المنطقة .. ماهي منطقة زي ابو قتادة لازم يكون فيها رئيس مجلس محلي بياكل عيش زي أي رئيس مجلس محلي في أي منطقة .. وطبعا الرغيف بتاعه زي اللي بيتصور في الجرايد في الصفحة اللي قدام الصفحة اللي بيجيبوا فيها أخبار عن الفنانة المعتزلة كريمة الذكر ……
طبعا يومها مشيت .. بعد ما اثبتتله السيده اني احد أقربائها المقربين .. واني زي حوكة ابنها بالظبط .
أيام بتفوت .. عمري يجري مني .. تعيش احلام وتموت.. وانت جوا مني اغنية مصطفي قمر اللي غناها لرغيف العيش .. واصبح الرغيف للقادرين والشعارهو الرغيف لمن يستحقه
أمر أمس علي مصطفي الكبابجي .. غلبان فاتح المحل بطلوع الروح بعد العربية الصفيح اللي بدا بيها حياته العملية ويشتكيلي رغيف العيش .. زعلت قوي من رغيف العيش وقلت انا لازم اشتكيه … لمين ؟ لمين ؟ لوزارة العيش …طب تفتكر إن الرغيف هيسمع الكلام حتي بعد ما رئيسه في العمل يأمره بأنه يتراجع عن قسوته وجبروته .. عرفت بان رئيس الأرغفة الكبير بيبعت خطابات تهديد بان الرغيف اذا لم يتراجع عما يفعله سوف يلغيه نهائيا .. وطبعا معاه حق .. هو هيفضل معذبنا معاه .. والريئس بتاعه قادر علي انه يلغيه ويمنعه او يسخطه .. مرة حكم علي رغيف عشان مسمعش الكلام انه هيسخطه زي الاسبرينة ومن يومها مرجعش .. عقاب شديد .. صعب عليا طبعا .. هو انا قلبي رغيف ؟ برضه لازم نحس ببعضنا .. لكن اللي غلط يتساهل العقاب .. قال ايه يقولك دلوقتي ان الحكومة ليها علاقة بان الرغيف اتسخط وانه مش موجود ؟ .. طب الحكومة ذنبها ايه ان الرغيف غلط .. وبعدين قالك الراجل الغلبان زعلان عشانه ما هو لازم الغلبان يفك نفسه بقي شوية ويقوم يرقص حبة بلدي والرغيف مشكلته هتتحل .. مشاكل أرغفة مع بعضها واحنا مالنا ؟ انا سمعت ان الرغيف الغلطان هيطلع في برنامج الفرن فرنك عشان يصالح جمهوره اللي بيحبه بس للأسف درجة الحرارة هتبقي أثناء المشاهدة فوق 1000 درجة مئوية عشان نسبة المشاهدة هتبقي قوية .. وسمعت انهم هيرخصوا تمن الغلابة اللي زعلانين عشان العيش ياكل .. هما هيفضلوا الغلابة دول عاملين مشكلة ..
( لو الطابور اللي عشته وانا صغير كان محترم مكنش الرغيف هيتنطط علينا )
أمر أمس علي مصطفي الكبابجي .. غلبان فاتح المحل بطلوع الروح بعد العربية الصفيح اللي بدا بيها حياته العملية ويشتكيلي رغيف العيش .. زعلت قوي من رغيف العيش وقلت انا لازم اشتكيه … لمين ؟ لمين ؟ لوزارة العيش …طب تفتكر إن الرغيف هيسمع الكلام حتي بعد ما رئيسه في العمل يأمره بأنه يتراجع عن قسوته وجبروته .. عرفت بان رئيس الأرغفة الكبير بيبعت خطابات تهديد بان الرغيف اذا لم يتراجع عما يفعله سوف يلغيه نهائيا .. وطبعا معاه حق .. هو هيفضل معذبنا معاه .. والريئس بتاعه قادر علي انه يلغيه ويمنعه او يسخطه .. مرة حكم علي رغيف عشان مسمعش الكلام انه هيسخطه زي الاسبرينة ومن يومها مرجعش .. عقاب شديد .. صعب عليا طبعا .. هو انا قلبي رغيف ؟ برضه لازم نحس ببعضنا .. لكن اللي غلط يتساهل العقاب .. قال ايه يقولك دلوقتي ان الحكومة ليها علاقة بان الرغيف اتسخط وانه مش موجود ؟ .. طب الحكومة ذنبها ايه ان الرغيف غلط .. وبعدين قالك الراجل الغلبان زعلان عشانه ما هو لازم الغلبان يفك نفسه بقي شوية ويقوم يرقص حبة بلدي والرغيف مشكلته هتتحل .. مشاكل أرغفة مع بعضها واحنا مالنا ؟ انا سمعت ان الرغيف الغلطان هيطلع في برنامج الفرن فرنك عشان يصالح جمهوره اللي بيحبه بس للأسف درجة الحرارة هتبقي أثناء المشاهدة فوق 1000 درجة مئوية عشان نسبة المشاهدة هتبقي قوية .. وسمعت انهم هيرخصوا تمن الغلابة اللي زعلانين عشان العيش ياكل .. هما هيفضلوا الغلابة دول عاملين مشكلة ..
( لو الطابور اللي عشته وانا صغير كان محترم مكنش الرغيف هيتنطط علينا )
باسم شرف

choquée!!! pas de réponse
juste choquée … une illusion
un rêve …l’entre-ouvert
pas de réponse
il n’y a qu’un seule…..
choquée
mes yeux ici sont fixe
ou ? je ne sais pas
c’est partout …du brouillard
une illusion …cassée
c’est partout ..tout c’est cassé
chose ….c’est tout se que je sais
des larmes? non !!!
a peine j’ai compris l’idée
a peine …pour cela je suis choquée
des souvenirs partout éparpillés
je suis choquée
mes pleures? non non !!
c’est une autre histoire
c’est une autre mémoires
aujourd’hui …je suis uniquement choquée
a toi …

كان يا مكان بقديم الزمان قرد في ضيعة لبنانية هلق اموا حاملة حملة هالغزلان ةبتنتف براسا ليل ونهار ونهار وليل وبتصرخ وبتقول :
يا قرود بهالجرود …. يا جرود بهالقرود …. والعما نقطعوا الغزلان …. ومعقول ما في غزال بينطح الحيط معقول انقطعت سليلة الغزلان معقول هالارض جفت من تراب غزال مقمر مطهر!
يا غزال اللي راكد بهالدار : له له له هيدا قرد …..
يا غزال الراعي بهالمشاوار : له له له هيدا قرد ….
يا غزال ولا كل الغزلان : له له له هيدا قرد …..
يا قرود بهالجرود … وين الغزلان وين راحوا !
هاجروا! انقصفوا ! عصفوا!
يا قرود ويا اسود ……. شفتو غزال مقمر العينين مكحل الجفنين مشبشب الخدين؟
يا ما ما يا دادا …. ابني انا ! ابني انا غزال …. ابني انا ولا كل الغزلان ! بيركض ليك ليك ليك …. بعربش ليك ليك ليك …. حور العينين بينطح اكبر بنت مرا … يا ماما ويا دادا شفتوا شفتوا انا ملا خلفي بهالحقلان غزال سمالله حولوا ، غزال ولا كل القردان …. غزال مع انوا انقطعوا كل الغزلان …. قولكن عيني صابت كل غزال غازي الحقلي؟ قولكن انا ومن عيني فطسوا تحت اجري … او لما شافوا غزال البيت راحوا وانتحروا باقرب تلي ….قولكن يمكن عيناي انخدعوا؟ بدال ما اقشع غزال شفت القرد بعيون محلوي؟ قولكن هيك هيك من محبتي حولت القبح لكمال بفعل ايمان ومحبي؟ قولكن هيك هيك قصفت اصل الغزلان وحولتن لقرود بقفا ملوني؟ قولكن انا بحبي انعميت وبديت ابني عن كل ابن غزال محلوي! ويمكن من هون صار المتل : القرد بعين امو غزال … مازال الغزلان بعين الام تحولوا قرد من بيت الغزلان!
قائد المنتخب اللبناني عباس عطوي يسجل الهدف الثالث من ركلة جزاء (محمد علي)أحمد محيي الدين
عزف منتخب لبنان الوطني لكرة القدم لحن الفوز وخطا خطوة كبيرة نحو دور المجموعات للتصفيات المؤهّلة لكأس الأمم الآسيوية التي تستضيفها دولة قطر عام 2011، بعدما حقق فوزاً عريضاً على ضيفه منتخب جزر المالديف 4ــ0 على ملعب المدينة الرياضية في بيروت، ضمن التصفيات التمهيدية للبطولة. وستقام مباراة الإياب الأربعاء المقبل بضيافة المالديف
قدّم منتخب لبنان أداءً مميّزاً في الربع ساعة الأول من المباراة، واستطاع حسمها نوعاً ما بعد التقدّم 3ــ0، ثم مال اللاعبون إلى الاستهتار والاستعراض، فأهدروا فرص التسجيل بالجملة والمفرق، في غياب واضح للفريق الضيف الذي ظهر في مستوى متواضع جداً.
وبدأت السيطرة اللبنانية منذ اللحظات الأولى، واعتمد اللاعبون على الاختراق عن الجهة اليمنى عبر المتألّق خالد حمية، وفي الدقيقة الخامسة مرّر محمد قرحاني كرة أمامية طويلة أخطأ الدفاع المالديفي في إبعادها ليستغل محمود العلي الموقف وسدد الكرة من فوق الحارس عمران محمد الذي حاول جاهداً إبعادها من دون جدوى. وأعطى هذا الهدف زخماً قوياً للاعبين، وبعد تسديدتين لعلي السعدي وعباس عطوي، اخترق حمية من الجهة اليمنى، ومرر بالعرض لزميله عباس عطوي الذي حضّرها بكعب قدمه رائعة للمندفع علي يعقوب، فسددها من مشارف المنطقة قوية على يسار الحارس (11)، وبعد دقيقتين فقط احتسب الحكم ركلة جزاء للبنان بعدما عرقل أسد عبد الغني محمد غدار داخل المنطقة، انبرى لها عباس عطوي وأطلقها أرضية قوية على يمين الحارس. ثم سدد يعقوب من خارج المنطقة أبعدها الحارس بصعوبة (19). ثم هدأت وتيرة اللعب كثيراً، وانحصر اللعب في وسط الملعب من دون أي ردة فعل من المالديفيين. وحملت الدقيقة 40 الهدف «الأحمر» الرابع، إذ وصلت الكرة إلى محمود العلي من الجهة اليمنى فتلاعب بالدفاع ومرّر الكرة بينية للمتقدّم خالد حمية الذي هيأها لمحمد غدار فسددها الأخير في سقف المرمى.
وفي الشوط الثاني انخفض مستوى اللياقة عند اللاعبين اللبنانيين وبان التعب عليهم، ما سمح للمنتخب الزائر بتسلم الكرة، لكن من دون فاعلية أو جدوى، وبقي الحارس اللبناني لاري مهنا أشبه بمتفرّج، حيث لم يُختَبَر إلا نادراً. ولم تنفع التبديلات التي أجراها المدربان في تغيير النتيجة، وخاصة من الجانب اللبناني، فدخل بول رستم وخضر سلامي ونصرات الجمل بدلاً من محمد غدار ومحمود العلي وخالد حمية على التوالي، إلا أنهم لم يضيفوا أي جديد. وسنحت في الدقائق الأخيرة فرصتا التعزيز للبنان عبر خضر سلامي (86) وعلي يعقوب (90).
■ قاد المباراة طاقم حكام أردني مكون من ناصر الغفاري، محمد صالح، فيصل الشويعر.
وكان الاتحاد الآسيوي قد صنّف لبنان في مركز متأخر بعد احتساب نتائجه في تصفيات البطولة الماضية، حيث انسحب من الدور الثاني بسبب عدوان تموز 2006. وسيتأهّل الفائز إلى جانب 23 منتخباً أهّلها تصنيفها للمشاركة مباشرة، حيث ستقسم المنتخبات إلى 6 مجموعات تضم كل منها أربعة منتخبات، يتأهّل الأول والثاني في كل منها عقب المباريات إلى النهائيات التي بلغتها أربع دول هي: قطر المضيفة، والعراق، حامل اللقب، والسعودية، وصيفة النسخة الماضية، وكوريا الجنوبية الثالثة.
آراء ولقطات
■ المدرب إميل رستم: لا شك أن النتيجة جيدة قياساً للظروف الآنية وستجعلنا نتمتع بالراحة إياباً، وسنخوض المباراة من دون ضغوط، وباتت حظوظنا أفضل. كان يجب الخروج بنتيجة أفضل، إلا أن معظم اللاعبين من فريقي الأنصار والصفاء، ويعانون من تراكم المباريات، إن كان آسيوياً أو محلياً.
■ عباس عطوي: كان يفترض ان تكون النتيجة أكبر، لكن الأهداف المتتالية أعطت ثقة كبيرة للاعبين، وأضعنا الكثير من الفرص، وقطعنا نصف المشوار نحو الدور التالي.
■ جوزيف يانكيس (مدرب المالديف): تحضيراتنا لم تكن بالجيدة، وتأثرنا كثيراً بالأهداف الثلاثة السريعة، والمنتخب اللبناني أكثر جهوزية منا، لأنه يشارك في تصفيات المونديال، وسنحاول قدر الإمكان إياباً تقديم مستوى أفضل.
■ حضر المباراة زهاء 200 متفرّج، وكان لافتاً حضور أعضاء اللجنة العليا باستثناء ريمون سمعان.
عدد الخميس ١٠ نيسان