حرام هيدي ………بها شي!

“حرام هيدي بها شي؟ “………………………………………………………
أوّل ما خطر على لساني بعد ذاك المنظر , منظر الخلاعة, بعد فيلم البورنو المحترف باثارة غرائز جدّ باطنيّة حتى روّاد الجواري لا يدرون بها.
“شلح من هون , تفرشخ من هونيك, زرار مفكوكة” بقي بضع سنتمترات مستورة.
محترف هذا المخرج القوّاد محترف بانحرافه وبمهنته فبعد “دانا دندن” أتت “دوودوو” أي أنها عينُها دانا لكن الفارق الوحيد “قطع قماش اخف”.
محترف هذا القّواد فهو أولاً استعمل الصورة لترويج الدعارة ثانيًا لجأ إلى الموسيقى والكلام فبات من لا يعرف أو لا يرغب أو لا يتهيّج ” على منظر دوودوو” بات ذا “عايش ببلوتوو” .
“من ده لميعرف دوودوو؟؟؟؟” سؤال محيّر عميق , عميق جداً . أطمئنُكَ ….نحن نعرف دوودوو نعرف أن دوودوو تلك لها فضل كبير على قطاع “العهر” فهي طوّرته وجعلته أقرب لمفهوم العولمة . لعلكم تتساءلون كيف ؟ جواب بسيط …طوّرته حين بثّت فن “التعهرن” على الشاشة.
دوودوو “اللي منعرفها” يقف خلفها قوّاد ماهر بدء مسيرته المهنية مع دوودوو أخرى دومينيك ومع ماما اخرى ماريا “بعد ناقص دادا ديدي الله يستر مين كمان بعد ناقص ” ,والله يستر عبناتكن!
باختصار ذاك “ربّ وملهم دوودوو” افتتح إذاعة لترويج أحدث تقنيات الدعارة والعهر والبغي . تلك التقنية المتطوّرة “ما فينا الا ما نذكر حسناتى ” فهي أثبتت فعاليتها لمعالجة العجز الجنسي على أنواعه و”طقّ شلش الحيا ” مهما كانت صلابته.
بعد فعل الامر ” العب العب” وبعد التعرف بيننا ودانا فعزيمة السحلب والملبن اطلّت دوودوو وفضح نفسه “رب دوودوو” “عشّ….عششششش….اشة” .
“مين ده اللي تعدى حدودو؟؟؟؟” اعتقد انها انا , انا من تعدى حدوده في هذه المقالة ,لكن يا دانا دوودوو أنتِ من بدء التعدي, تعديتِ على منازلنا فحرمانتا فآذاننا والآن منطقنا اللغوي, تعديت على كل ما يمكن التعدي عليىه من مبادئ وقيم واخلاق ومهنة “تركينا شوي نتعدى حدودنا تيبقى في حدود “.
ريتا شهوان










Discussion Area - Leave a Comment