انا موجودة اذا انا متساوية !

حين نقول المساواة …نقول حقوق المراة …نقول المراة متساوية والرجل …نقول الحداثة …والانفتاح !!
الا ان هذا اكبر فخ رسمه الرجال للمراة ام بالاحرى المجتمع الحديث للمراةفالحداثة ربما ساوة من ناحية الاجر الرجل المراة بالرجل او العمل والخروج لمعترك العمل الا انه فعليا اعطاها هذا الحق فقط واخذ ما لديها
الحداثة ساوت بين المراة والرجل ….لكن من يتساوى فهو يعترف انه ذو مستوى ادنى ؟
مثلا …..ان تساوى منزلين اي ان المنزل الاول كان ادنى في الطول واضافوا عليه ليصبح بمرتبة المنزل الاخر ….
المساواة جعل جوف المراة العصرية فارغا من كل طاقاتها من ناحية الحبفالانوثة السلاح الفتاك …..وحتى فرغها من قدرتها الانسانية

كيف؟

 

الرجل ….موجود منذ القدم العالم مركب حسب الذكورية والقانون الاوحد للمجتمع اساسه الذكر الا انه منذ القدم …الامراة تتحكم بالرجل منذ العصور الجاهلية وذلك من خلال انوثتها ..وهي اكثر ما يخاف منه الرجل الانوثة !
فذاك ليحمي ذاته ….قرر اسكات المراة من ناحية مطالبها مقاب ان تتخلى عن سلاحها!
دخلت عالم الاعمال …ياتت الة كباقي الالة …حتى باتت الة توليدية جنسية ….
حتى باتت الة خاضعة للرجل اعترفت او لم تعترف ففي النهاية القرار في العمل يعود له

 

تساوينا في حق وتخلينا عن الباقي !!

 

استراتيجية العالم الذكوري قائمة على مبدا اعطيهم يتعبون فيتخلون عن السلاح …يعطونا الانطباع اننا متحررات متحررات من العالم الذكوري الا انهم يحطمون المراة داخليا
ضخ على رؤوسهم اعمال لا قيد ولا شرط لها تنسى قدرتها الانثوية وتتلاشى مع الوقت فمن لا يستعمل الحديد او بالاحرى ان مضى فترة طويلة لم نستعمل الشئ يصبح الة غير اهلة للاستعمال

 

وليكملوا ايهامنا بهذه الصورة ….يرسمون لنا عالم من الازياء والمساحيق وغيره الا وانهم حتى هنا يحصرون عيوننا بشكل موحد حتى هكذا يتحكمون بالمراة

 

هكذا يربحون مؤكدا :
فالمراة توقف نضالها …. نضالها من اجل التحرر لانه اوهموها انها حرة تتوقف عن المطالبة بحقوقها الجنسية …حقوقها الاخلاقية …حقوقها في الوجود الفكري …( انا اشير خصوصا للمراة اللبنانية ) وهكذا تنتهي المراة بمفهوم القدرة على السيطرة …….

 

السلاح الاجتماعي ضد المراة :
الاثم ….يجعلون المراة اثمة في كل الحالات عفيفة هي اثمة عاهرة هي اثمة ام هي اثمة عاملة هي اثمة طموحة هي اثمة محدودة هي اثمة …….سلاح المجتمع الاوحد الاثم ……وهذا ما يخلق ردة فعل …..تخلي المراة عن انوثتها

 

انا لا اقول ااني ضد المساواة ..انا اقول انهم خدعونا اننا بتنا متساويين ……
هم اخذوا بايهامنا انهم اعطونا ….والمساواة هي كالحرية :
الحرية لا ننتظر ان تعطى …..فان انتظرنا فلن ناخذها اب

 

rita chahwan

 

Post it on your Facebook account or mail it to your friends..
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • E-mail this story to a friend!
  • Live
  • Print this article!
  • StumbleUpon

Discussion Area - Leave a Comment