السفيرة الأميركية تزور مشروع معالجة النفايات في مطمر زحلة.. وتبتهج لمدخوله المالي
دشنت القائمة بأعمال السفارة الأميركية ميشيل سيسون المرحلة الأولى من مشروع معالجة النفايات الصلبة في مطمر زحلة الصحي وقضائها، المموّل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية يDIASU بـ 3 ملايين و 900 ألف دولار. بعد جولة ميدانية لسيسون في موقع المطمر يرافقها النائب إيلي سكاف والنائبان سليم عون وحسن يعقوب ورئيس بلدية زحلة أسعد زغيب وأعضاء المجلس البلدي، ورئيس غرفة تجارة وصناعة وزراعة زحلة والبقاع إدمون جريصاتي، ومدير الوكالة الوطنية للتنمية الدولية رؤوف يوسف، وفريق عمل المشروع، وبعدها إنتقل الجميع إلى مجمع «مونتي ألبرتو« السياحي حيث انضم إليهم النائب عاصم عراجي والمطارنة أندره حداد، بولس سفر واسبيريدون خوري.
وكانت سيسون قد اغتنمت فرصة زيارتها إلى زحلة لتجول برفقة يوسف على عدد من المشاريع التي تموّلها DIASU ، فكانت محطتها الأولى عند جسر المديرج حيث عاينت أعمال إعادة بناء الجسر الذي هدمه العدوان الإسرائيلي على لبنان صيف .2006
وشدّدت سيسون في الكلمة التي ألقتها خلال حفل التدشين على أن إعادة بناء الجسر «مشروع مهم جداً في أجندة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية حالياً، وهو بقيمة 30 مليون دولار ومكوّن من المساهمة التي أعلنها الرئيس جورج بوش في آب 2006 لإعادة بناء لبنان«.
ولدى وصولها إلى مدينة زحلة زارت مقر «جمعية حضانة الطفل« للعناية بالأيتام التي أفادت من منحة تزيد على 47 ألف دولار من وكالة التنمية الأميركية لتجديد معدات مطبخها.
كذلك توقفت في «مركز بيع المنتجات الزراعية العضوية« في حوش الأمراء التابع للتعاونية الأولى للمنتجات العضوية في لبنان POOCOIB والذي ساهمت الوكالة بالتضامن مع منظمة «الرؤية العالمية« بتمويله بمبلغ مقداره 64 ألف دولار.
وكانت المحطة الأخيرة في مطمر زحلة حيث دشنت مشروع معالجة النفايات المنزلية الصلبة لـ 26 بلدية في القضاء، والذي تنفذه مؤسسة الإسكان التعاوني بالتنسيق مع بلدية زحلة مالكة المطمر، بإشراف الإستشاريين في الجامعة الأميركية في بيروت وتجمع شركتَي غلوبكس – لاسيكوم.
وتحدث مدير مؤسسة الإسكان التعاوني أيمن العبدالله عن المشروع وأهدافه «منها ما هو بيئي إذ يساهم في تحسين البيئة في 26 بلدة، ومنها ما هو إقتصادي كونه يؤمن عدداً من الوظائف وهو مشروع منتج حيث أنه من المتوقع أن يغطي تكاليف التشغيل على المدى البعيد ويحقق فائضاً عبر بيع السماد العضوي الذي ينتج من معالجة النفايات العضوية إضافة إلى المواد القابلة للتدوير.«
وأوضح «أنه ينقسم إلى مرحلتين: مرحلة الإنشاء التي بلغت كلفتها 3 ملايين و 190 ألف دولار، ومرحلة الإدارة والتشغيل والتدريب التي بدأت في أيلول 2007 وهي لا تزال مستمرة حتى أيلول .2008«
من جهتها، أعربت القائمة بالأعمال الأميركية سيسون عن سعادتها «لأنني تمكنت من أن أعاين ميدانياً ما يقوم به الشعب الأميركي تجاه أهالي زحلة. فالمشروع هو نموذج ليس لمدن أخرى في لبنان تحتاج بشدة إلى هذا النوع من معالجة النفايات الصلبة وتدويرها فحسب، ولكنه أيضاً نموذج لعدد من المدن الأخرى في المنطقة. ولدى جولتنا في المشروع سمعنا عن خبراء أتوا من جنوب أفريقيا وبغداد والخليج للإطلاع عليه«.
وإذ لفتت إلى أن التغيير يحتاج إلى وقت، قالت سيسون: «كان من الصعب جعل الناس يعتمدون التدوير. إنه تغيير كبير في المنزل ولكنني أكيدة أنه مع الخبرات التي توفّرها الإسكان في مجال التوعية العامة إضافة إلى تفاني فريق المشروع ستشجع سكان زحلة على الإدراك أن التدوير والفرز ليس عملياً وجيداً للبيئة فحسب، بل له فوائد تجارية وقد سمعنا أن عائدات المواد المدوّرة لبلدية زحلة بلغت ملايين الدولارات«. كما لفتت إلى الأثر البيئي للمشروع عبر «حماية الليطاني والحياة المائية من السوائل الناتجة من النفايات«.
وإذ أشارت إلى أن «التعاون بين الوكالة الأميركية للتنمية الدولية و FHC نموذج ممتاز وكذلك التعاون بين الوكالة وبلدية زحلة الذي يمكن نقله إلى مدن أخرى في لبنان خلال السنوات المقبلة«، لفتت إلى أن «مساهمة الوكالة في زحلة لا تقتصر على الميتم والتعاونية والمطمر الصحي، فنحن ملتزمون كذلك تأهيل 9 مدارس تضم 4 آلاف تلميذ في زحلة«.
وختمت سيسون مؤكدة أن «شركة الولادة المتحدة مع لبنان هي شراكة الولايات المتحدة مع لبنان هي شراكة ممتازة وستستمر«.
وتخلل حفل التدشين كلمة لرئيس البلدية أسعد زغيب شكر فيها الشعب الأميركي على مساعدته عبر الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، إن على صعيد تطوير العمل الإداري في البلدية، أو على الصعيد الثقافي عبر إفتتاح RENROC NACIREMA في مكتبة زحلة العامة، أو تطوير المطمر الصحي، طالباً في هذا المجال المساعدة على تمويل مشروع تنوي البلدية تنفيذه عبر إنتاج الطاقة من الغاز الناتج من النفايات الذي يتم حرقه حالياً في مطمر زحلة والذي يوفر طاقة ومدخولاً مالياً كبيراً للبلدية، كذلك طلب الإستعانة بخبراء يساعدون البلدية في ترجمة رؤياها للمدينة خططاً واستراتيجيات











David Jackson, director of marketing and planning at E Ink, points to the E Ink display on the circuit board for a Motorola cellular phone during an interview with Reuters at the company’s headquarters in Cambridge, Massachusetts March 29, 2007.









