معرض أبو ظبي الدولي للكتاب الأضخم من نوعه
تبدأ فعالياته 11مارس لغاية الأحد 16 مارس 2008
أبو ظبي خاص بيروت تايمز
متابعة أنطوان خمار
بناءً على التوجيهات السامية للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتحت رعايته الكريمة ينطلق معرض أبو ظبي الدولي للكتاب الثامن عشر في مدينة أبو ظبي في 11 مارس ويستمر لغاية مارس 16, ومن المتوقع أن يشهد المعرض الذي تنظمه “كتاب” المشروع المشترك بين هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث ومعرض فرانكفورت الدولي للكتاب، إقبالاً كبيراً، مضيفين إليه المزيد من التألق الذي حققه في مجال صناعة النشر على مستوى المنطقة والعالم.
ويستضيف معرض ابوظبي الدولي للكتاب هذه السنة مجموعة من الفعاليات المبتكرة والأنشطة التي أعدت خصيصا لتعزيز التفاعل ما بين زوار المعرض ومؤلفي وناشري الكتب من اجل اكتشاف “كنوز الكلمات” في الإمارات العربية المتحدة وخارجها.
والى الأنشطة المعروفة تاريخيا في المعرض هناك سلسلة من الأنشطة التي أضيفت هذه السنة منها “منبر الإلقاء” و “مجلس كتاب”. واعد “منبر الإلقاء” في إطار الاحتفالية الثقافية للمعرض حيث يمكن للزوار التقاط سماعة إذن والاستماع إلى المؤلفين. لكن في حدث “مجلس كتاب” فسيقوم مؤلفون كتاب معروفون أمثال علاء الأسواني وبهاء طاهر بإجراء مقابلات أمام زوار المعرض، لإتاحة الفرصة أمام الجمهور للاستماع لمؤلفيهم المفضلين مباشرة. وقال المدير العام لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث سعادة محمد خلف المرزوعي تعقيباً على الموضوع :”إن معرض ابو ظبي الدولي يلعب دوراً مهماً في تشجيع حوار الثقافات العابر للمناطق والأقاليم. إن معرض ابوظبي للكتاب وفي أبو ظبي بالذات التي تبرز عالياً على المستوى الثقافي العالمي، إنما يزيد من تألق المدينة ويحولها منارة في صناعة دور النشر العربية، مما ستعم فائدته على المنطقة برمتها“. أما مدير معرض أبو ظبي الدولي للكتاب سعادة جمعة القبيسي، فرأى أن الإدارة : “تتطلع بشوق مع كافة العاملين على تنظيم هذا المعرض للترحيب بجميع دور النشر والزوار الذي يتوافدون من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في هذا الحدث الضخم. سوف نطلق عدداً من الفعاليات الجديدة التي ستثير اهتمام مختلف الشرائح المهتمة حيث سنتيح لهم الفرصة لاكتشاف عالم الكتاب ولقاء عدد من المؤلفين والكتاب“.
وللمرة الأولى في تاريخ المعرض، سيخصص اليوم الأول من المعرض للزوار من المهتمين بتجارة الكتاب، لإتاحة الفرصة أمام دور النشر العارضة والمشاركة للإفادة من البرنامج الخاص المعد لهذا اليوم ألاحترافي الطويل.
ومع إطلاق “كلمة” يمكننا الحديث بكل فخر عن فصل جديد من التعاون بين الغرب والعالم العربي، حيث يأخذ معرض أبو ظبي الدولي على عاتقه هذه المسؤولية الكبيرة لجذب انتباه دور النشر العالمية إلى هذا الحدث الكبير. وفي العاشر من الجاري، أي قبل يوم واحد من الافتتاح الرسمي، ستنظم ندوة دولية للناشرين الدوليين تحت عنوان “الأدب يعبر العالم-تحديات نشر الترجمات” في مقر هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث وذلك للإضاءة على أهمية الترجمات ومبادرات دعمها في حضور ناشرين من المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا ، لبنان، مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة، حيث سيقدمون وجهة نظر كل منهم في هذه المسألة. وتشكل هذه الندوة بداية الانطلاق لمجموعة من الندوات المخصصة للترجمة.
التطور الثاني في إطار المعرض سيكون، إطلاق للجائزة العالمية للرواية العربية والتي سيعلن عنها في 10 مارس أيضاً، عشية افتتاح المؤتمر. وجرى الإعداد لهذه الجائزة الأدبية القيّمة بالتعاون مع مؤسسة “جائزة بوكير” العالمية في لندن، وتدعمها “مؤسسة الإمارات“.
ونظراً للنجاح الذي حققه في العام الماضي، سيتم تنظيم ” منتدى الحوار” للعام الثاني على التوالي. وستتضمن المحاور المطروحة على بساط البحث مواضيع مهمة وحساسة وأخرى مختصة بالتسامح والمرأة بالإضافة إلى برنامج مقدم من اللجنة المشرفة على جائزة الشيخ زايد للكتاب التي ستقدم للمرة الثانية خلال المعرض في 12 مارس.
ومن المتوقع أن تشارك لأول مرة دور نشر من فرنسا، سويسرا وألمانيا في أجنحة مختلطة وذلك بغية الترويج للفكر الأدبي والثقافي لهذه الدول، بالإضافة إلى مشاركة دور نشر من الهند والصين للمرة الأولى. ويدرس المنظمون حالياً سبل توسيع “ركن الأطفال” وذلك تماشياً مع رسالة “كتاب” في تشجيع القراءة في جميع أنحاء المنطقة.
وللاحتفال بالمعرض هذه السنة، أطلقت هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث وكتاب برنامج “بوك كروسينغ” أو “الكتاب العابر” إلى أبو ظبي، حيث بدأت “كتاب” وقبل أسبوع من افتتاح فعاليات المعرض توزيع 450 كتاب مجاناً على الجمهور من على متن قارب في مارينا مول. وكل من قرأ الكتاب يستطيع متابعة مسيره وانتقاله من يد إلى أخرى عبر الانترنت على www.bookcrossing.com إلى أن ينتهي المطاف بالكتاب مع افتتاح معرض الكتاب.
كما سيكون لافتتاح “الجائزة العالمية للرواية العربية” وقع مميز حيث ستقدم الجائزة خلال حفل عشاء في ليل العاشر من مارس بحضور الكتاب المرشحين للجائزة في الحفل والمعرض على حد سواء.
كما يستطيع الناشرون والموزعون الحصول هذا العام على دليل المعرض الأول من نوعه والذي سيكون متوفراً في اللغتين العربية والإنكليزية وسيزود المعنيين بالمعلومات المحدثة عن جميع المشاركين في المعرض لهذا العام كما سيكون متوفراً بشكل كتيب أو على موقع المعرض.










Discussion Area - Leave a Comment