اخبار : 25 \03\2008
اخبار : 25 \03\2008
ا
ابرز وجوه الامس “يخزلعين علين “:


اخبار اليوم الا تشبه اخبار امس؟ ففي السياسة تشابه بالاحداث ، اوليس اهل الساسة نفسهم ؟ اوليس اهل الساسة هذا وهذا وهذا وهذا و الاخرون ذاك وذاك ؟ بالتالي الخبر لا ضرورة نقله ساعة بساعة ، “العالم مش مجبورا تنفلق بالسياسة ” وفي اخر النهار تنفجر في بطونهم المرارة من شدة مرارة الاخبار او من شدة ما هناك من اخبار اصلا ليس باخبار ، هي كلام بكلام ….
كلام الامس حوار بين ” حزك واستاذ مزك” والمهم في الموضوع الشرح فان شرحنا كل عناصر العبارة نجد نصا من نصوص الكوميديا العالمية …
فلنبدا :
عصبة الانصار ماذا فعلت ؟ قاتلة مع جندي الشام ، ولكن السؤال الذي يطرح على بالي الأمي :
- ما الفرق بين جندي الشام وعصبة الانصار “مش كلن بخدمة بعض”؟
- ما همني ان قاتلت الاولى مع الثانية او الثانية مع الاولى، ما يهمني فعليًا انهم قاتلوا على ارضي وطني، قاتلوا ابناء وطني “وبلي تسترن تنيناتن ” الدم وصل للركب ولم يفهموا بعد ان حروبهم لا تفعل الا تجويعهم ورميهم بالشارع ، وهنا على ذكر الشارع اكد احد الموالين ان الدم لن يسقط في الشارع ، “طيب ” ماذا فعل جندي الشام وعصبة الانصار ، الم ينزل الدم في الشارع ؟ وفي وقت الحشرة سال بعض السوريون ان كان هذا هدوء ما قبل العاصفة : دخلكن ، بشرفكن قلولنا انو بدكن توقع حرب لتعتبروا الوضع مش هادئ؟ داقت بعينك هالحرب الزغيري ؟
نطمانكم من القلب للقلب ان اسرائيل تتحضر هدوء العاصفة وعاصفة الهدوء لن تطول كثيرا :
- فاسرائيل تتحضر : تدرب جنودها ، تطور نظاماً لاعتراض انواع صواريخ، تحذر من مقتل وجرح الآلاف في حرب ستشنها سوريا وايران وحزب الله
- ومن ثم تعود وتناقض نفسها وتقول : مفاوضات حزب الله وإسرائيل حول الأسرى لم تتعثر بعد اغتيال مغنية، اسرائيل لن تشن حرباً على لبنان خلال الشهرين المقبلين، كما ان مسؤول إسرائيلي يستبعد ان يفتح حزب الله جبهة مع إسرائيل
“بعين العقل” كيف تحذر من مقتل وجرح “من ميلة ” وتقول من ميلة اخرى ان لا حرب ، اما نحن لا نقرا بتسلسل ونخاف ان نخاف ام هم يحاولون ان “يكبسونا” بافكار وافكار فننسى ان نفكر بهم .
- وهنا يظهر الحق على مين !
- ايه طيب ، الحق على مين ؟
الحق على الكل وخصوصا على الاميركان ، لا تنس يا انت ان الولايات المتحدة منذ 30 عاما “ما تركتكن بسلام” ولا تنس يا انت الاخر انه ان لم تتعاط مع آخرك في الوطن الاميركان ما فين ما يدخلوا ، اوليست الولايات المتحدة من تسعى ان تكون مختار الكون والدنيا هيك !؟
ومن هنا بين تاكيد “الثورة ” ان طريق التفاهم كان مر عبر لبنان لولا الولايات المتحدة وبين نكران هذا الواقع واقع ان الولايات المتحدة لا تمسك الوفاق نتوقف وننظر بعين الخشوع والتامل نحو قمتنا العربية حيث يتامل اللبنانيون بكثير من الخير للبنان وللوضع العربي العام وهذا بقليل من الواقعية ، فامس وما قبلهما العرب “ما طلع من امرن شي” الان حين ان امرنا “عمتطلع روحوا ” سيحققون نصرا لا يتحقق الا بوفاق ابناء الوطن وبحوار يضع سيد بري لمساته السحرية عليه ومن الملفت ان نكرر لمساته السحرية .
انا براي والله ان يترك طبخة الحوار ويوجه انامله السحرية الى بلاد الماو ماو وينقلهم كلهم “قشي لفي ” الى جزيرة من جزر بلاد الجاه والمال انو بلكي هيك منتوافق .
ولكن على ما يبدو احدهم لديه فكرة اعمق ، نفي اسرائيل و”الهيقة ” الاجماع كبير ، ولكن السؤال كيف ستنقل اسرائيل الى مكان ما ؟ هل لديك خيار اخر ؟ هل ضمن الخيارات مثلا تفجير كوكبنا الحبيب ؟ طمني دخيلك فاسحب يداي من اجماع غير واقعي الا وان على اسرائيل ان تعلم كما قال احد سياسيونا :
“عليهم أن يعرفوا أن دمنا لا يسفك ويترك في الطرقات” !
عدنا الى الطرقات ، اليست الطرقات من مفردات الشوارع ، الم يقل موال ما ان المواجهة والدم لن يسفك في الشارع ؟ والان هذا معارض يقول نفس الامر ، جيد تلاقوا في الشارع “ولادنا ” ،اصلا اصلا اكد الموال للمعارض ان المعارض لم يخدم مصالح غير موالية ” خلص” التاكيد يؤكد ان الحل حبي مما جعله يطلب من اخواننا في الغربة حيث حملتهم رياح الجنوب الى الغرب حيث عانوا الامرين بسبب الضيق الاقتصادي حيث هم غائبون عن ارضهم دعا الرجل وبنية طيبة اولاده اللبنانيين ان يعوضوا عن غيابهم بعدم التخلي عن لبنان والاستثمار فيه لتأمين فرص عمل للشباب ، وليس من الضروري ان يعودوا مش مشكلة المهم الا يتخلوا عن حسابهم الجاري اللبناني …
هذا كان ملخص اخبار الامس … لديكم 24 ساعة لتستنجوا اخبار الغد !
*اللون الاحمر يدل ان هذه الاخبار التي حصلت يوم امس ، والاسود هو تعليق وسخرية على الاحداث
rita .chah










Discussion Area - Leave a Comment