

Once upon a time
The dream asked the soul for a fly
He caught her hand and together
soared high , high away
Out of the tiresome world of flesh
to a divinely world
to the world where only souls can meet
where only hearts can speak
to the paradise of God
where the dream promised
to make the soul the queen of his world, [Read more →]

تعثر منتخب العراق الوطني بشكل غريب ودراماتيكي في مباراته الأفتتاحية الأولى أمام البحرين ببطولة الخليج العربي التاسعة عشر المتواصلة في ملاعب سلطنة عمان
ولم يظهر غالبية نجوم الفريق الوطني بمستواهم المعهود الذي الفناه وبدأ الفريق عاجزاً لاسيما أن أن تكاثرت عليه الظروف غير الطبيعية بدءاً من تسرع لاعبنا (هيثم كاظم ) في نيليه بطاقتين لامبرر لهما ( في الدقيقتين 17 و25 ) من المباراة لاسيما الثانية التي كان عليه أن يتأنى بها كثيراً إذ أن اللاعب البحريني في ساحته وليس بالضرورة أن يحتك به بهذا الشكل غير القانوني لاسيما وأنه أي هيثم لديه بطاقة صفراء ….المهم تسبب هذا النقص العددي في زيادة السيطرة البحرينية عهلى منطقة الوسط فضلاً عن غياب لاعبينا تماماً عن مستوياتهم في تسجيل البحرينين هدفهم الأول عن طريق لاعبهم عبد الله اسماعيل في الدقيقة 28 من زمن الشوط الأول،وزادت اصابة المدافع المثابر باسم عباس من بلة طين الظروف السيئة العكسية التي واجهت الفريق عند الدقيقة 40وحل محله زميله خلدون أبراهيم
لعل السؤال تسهل اجابته! ولكتني سأستغل الفرصة اليوم لأقص لكم ما الذي دفعني الى هكذا سؤال:
لعلّه يوم كالذي مرّ على كثيرين منكم أو سيمرّ يوما، يوم تعديل الشّهادة الجامعية! يوم شاق لا شك! ومسألة الطوابع هي مالئة الدنيا وشاغلة الناسّ فالكل يبحث عن طابع، فهنا طابع الألف وهنالك طابع ال عشرة آلاف. على غرار ما قد تقصّه بعض الألسن فقسم تعديل الشهادات الجامعية أكثر الأقسام تنظيما و “تهذيبا” في مبنى وزارة التربية.
يؤمن موظفو الدائرة طوابع الألف للمواطنين “المعترين” ولكنني احتجت طابع العشرة آلاف، واذ أجد نفسي في المكتبة المواجهة للأونيسكو، واذا بها تفرغ منها، ويعد لف ودوران، توجهت الى مكتب البريد قرب ثكنة شارل الحلو، وها هي الموظفة “المحترمة” المحجبة بحجاب أبيّ لا يشبه بشرفه ذوفها أو لسانها، ترفع صوتها متذمرة “روحوا دبرو راصكن، ما عنا طوابع عشرة آالاف”، استفزني صوتها المرتفع “عالصبح” فأجبتها: “اذا مكتب البريد ما عندو طوابع، شو منعمل يعني، دلّينا عحدن بيأمن طوابع بهالبلد……” وبعد شجار معها غادرت مبنى البريد واذا بعسكري “آدمي” لحق بي وقال: “شو بدّك فياّ نزلي عالمحكمة الجعفرية، هونيك أكيد في طوابع”…… نعم، توجهت الى المحكمة الموقّرة حيث اشتريت طوابعي وأنا مسيحية مارونية مرتدية اللون الأحمر في وسط المحكمة العليا الموقرة للطائفة الشيعية.
أنا تدبرت أمري واشتريت طوابعي، ولكن الحظ لم يكن حليف هؤلاء الطلاب، فقد تعبوا وسهروا ليدخلوا دور العلم من أبوابها الواسعة، فهذا طبيب وذاك محام تلك معلمة والكل متساو في ما يسمى “بهدلة الطوابع” في الشارع اللبناني.
قضيتي اليوم قضية رأي عام، ومن له أذنان سامعتان فلبسمع!
تصبحون على وطن!



