عام الروتاري ، حلم كل شاب
lebjournal.com

تنظيم ، صداقة ، عنفوان ، لا كلام في السياسة لا كلام في الدين ، وطنية ، قيادة ، انفتاح : بهذه الكلمات يمكن اختصار حفل افتتاح عام الروتاري 2009 – 2010 ، في الاول من شهر تموز في فندق الرويال . ما الروتاراكت والروتاري ؟ انه حلم كل شاب عربي او لبناني طموح ، منفتح على الاخر دينه دين “تطور وارتقاء” لا الكذب والحرب والخداع ، انه عمل اعلى مرتبة من الانانية فيمحو الانانية ، انه وببساطة “روح الروتاراكت ” التي ظهرت منذ اكير من مئة عام وانتشرت في اكثر من مئة وخمسون دولة . بهذه الكلمات، يلخص الخطاب العفوي لروجي كرباج وكريستين ارزوميان، التي ادمعت عيناها بعد مشاهدة فيلم يختذل نشاطات العام المنصرم للروتاكت، كام ترى ابنها للوهلة الاولى . كريستين، التي شددت على روح الشباب وامل لبنان، لم تنسى شكر اهلها وشكر فانسان فياض وسامر فيصل الذين ساعدوا في الاعداد لهذا الحفل .
كالحلم الغابر ، تم استذكار عام من النشاط المفعم بالحرية، الوطنية ، والخدمة فوق الذات ، كالحلم ” دقت” فرقة الدرك الموسيقية، الحان تحرك القلوب فرحا ، تماما كما تفعل الروتاراكت باعضائها. حضر هذا الحفل النائب ميشال فرعون و النائب عن زحلة شاشننيان .
بين الرقص، والتخطيط للمستقبل، ظهر الوزير زياد بارود ، مجيئه يقع في سياق اللا متوقع، اذ انه وكما علمنا من بعض مصادر “لأبجورنال” ان الوزير بارود كان في عطلة، ولانه لا ينسى انه انطلق من الروتاراكت حضر مع زوجته ، متسلما وسام مؤسس الروتاري العالمي “بول هاريس . الملفت في هذه السهرة ، انما كان شعور المحبة والالفة بين حوالي مئتي شخص، مئتي عضو في الروتاراكت والروتاري، جلسوا جنبا الى جنب ، كل من منطقة، من محافظة ، من توجه سياسي ، كلهم رقصوا لبنان ، رقصوا احلامهم وحلموا بغد افضل ..


















